الآحاديث والآثار عن السلف إلى ما قاله محققا شرح السنة أعني بهما الشيخ القحطاني، والشيخ الردادي وفقهما الله لكل خير وخاصةً في تخرجهما لأحاديث وآثار المتن، وأحيانًا احتاج إلى مساعدة بعض إخواني طلبة العلم ممن أعرفهم من طلبة شيخنا النَّجمي في تخريج بعض هذه الأحاديث والآثار وقد أشرت إلى ذكر أسمائهم في الحاشية، فمهما يكن فالعبد قوي بإخوانه؛ ضعيف بنفسه وإنَّي لأقول لمن شاركني في هذا البحث على التحقيق والتدقيق أسأل الله لكم الأجر والثواب، ولكم مني ومن شيخي الشكر والثناء والدعاء وأسأل الله أن يكتب ذلك في موازين حسناتكم. وقد اعتمد شيخنا في شرح هذا المتن على النسخة التي قام بتحقيقها الشيخ محمد بن سعيد بن سالم القحطاني ثمَّ لما أوشك شيخنا النجمي على الانتهاء من شرح هذا المتن المبارك، وجدت طبعةً أخرى بتحقيق الشيخ أبي ياسر خالد بن قاسم الردادي، وقد قارنت بين النسختين فوجدت اختلافًا كثيرا بينهما ولصعوبة التغيير والتبديل أشرت في بعض المواضع إلى النسخة الجديدة بقولي: وفي نسخة الردادي كذا .. أو في طبعةٍ أخرى كذا .. وأخيرًا أسأل الله أن يجزي شيخنا النَّجمي خير الجزاء، وأن يجمعنا به وبالصالحين من عباد الله في جنات عدنٍ على سررٍ متقابلين وأن ييعيذنا جميعًا من النار، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سطرها: تلميذه الفقير إلى رحمة ربه حسن بن محمد بن منصور دغريري
ترجمة الماتن الإمام البربهاري رحمه الله