الصفحة 75 من 330

يكون إلهًا ، فالإله الحقُّ هو الذي يتكلَّم ، ويرزق ، ويهدي ويضِلُّ ، ويعز ، ويذل ، ويغني ، ويفقر ، ويُصِحُّ ويمرض ، ويحيي ، ويميت والإيمان بالرؤية يوم القيامة ، يرون الله عزَّ وجل بأعين رؤوسِهم ، وهو يحاسبهم بلا حاجبٍ ، ولا ترجمان [1] .

ومن لا يكون قادرًا على هذه الأمور فإنَّه لا يصلح أن يكون إلهًا فمن زعم أنَّ كلام الله مخلوق كالمعتزلة ، والزيدية أو بتأويلٍ كالأشعرية ، فإنَّ زعمه هذا باطلٌ .

وأمَّا حادث الآحاد: فلأنَّ الله سبحانه وتعالى يحدث آحاده متى شاء .

والآحاد: هو الكلام في الأمور التي يريدها الله ، ويأمر بها ملائكته من إحياءٍ ، وإماتةٍ وصحةٍ ، وسقمٍ ، وعزٍّ ، وذل ، وغنىً ، وفقر ، وإكرامٍ وإهانة إلى غير ذلك … وهذا لا يخفى ، وبالله التوفيق .

[1] تنقسم الرؤية إلى قسمين عامَّةٌ وخاصَّة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت