فهرس الكتاب
يكون إلهًا ، فالإله الحقُّ هو الذي يتكلَّم ، ويرزق ، ويهدي ويضِلُّ ، ويعز ، ويذل ، ويغني ، ويفقر ، ويُصِحُّ ويمرض ، ويحيي ، ويميت والإيمان بالرؤية يوم القيامة ، يرون الله عزَّ وجل بأعين رؤوسِهم ، وهو يحاسبهم بلا حاجبٍ ، ولا ترجمان [1] .
ومن لا يكون قادرًا على هذه الأمور فإنَّه لا يصلح أن يكون إلهًا فمن زعم أنَّ كلام الله مخلوق كالمعتزلة ، والزيدية أو بتأويلٍ كالأشعرية ، فإنَّ زعمه هذا باطلٌ .
وأمَّا حادث الآحاد: فلأنَّ الله سبحانه وتعالى يحدث آحاده متى شاء .
والآحاد: هو الكلام في الأمور التي يريدها الله ، ويأمر بها ملائكته من إحياءٍ ، وإماتةٍ وصحةٍ ، وسقمٍ ، وعزٍّ ، وذل ، وغنىً ، وفقر ، وإكرامٍ وإهانة إلى غير ذلك … وهذا لا يخفى ، وبالله التوفيق .
[1] تنقسم الرؤية إلى قسمين عامَّةٌ وخاصَّة .