قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن العنبري، قال: حدثنا محمد بن أسعد التغلبي أبو سعيد، قال: حدثنا زهير بن معاوية، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «إن كان في شيء من أدويتكم شفاء ففي شرطة حجام (1) ، أو شربة عسل، أو كيات، أو لذعات (2) ، من نار توافق ألما، وما أحب أن أكتوي» (3) .
(وهذا يروى بغير هذا الإسناد من طريق أصلح من هذا) (4) .
1588 (5) - محمد بن أبي المليح الهذلي، أخو مبشر
حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ما سمعت يحيى، ولا عبد الرحمن حدثا (6) ، عن محمد بن أبي المليح الهذلي شيئا قط.
[1516] (7) ومن حديثه: ما حدثناه عبد الله بن أحمد بن عبد الرحمن بن سعد الدشتكي، قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا محمد بن أبي المليح، قال: حدثني عمرو بن أسماء، عن أبي المليح، عن أبيه، أنه أصاب الناس طَشٌّ (8) في زمان النبي صلى الله عليه وسلمع، فنادى منادي النبي صلى الله عليه وسلمع: الصلاة في الرحال (9) .
(1) الحجام: من احترف الحجامة، وهي: مصّ الدم من الجرح أو القيح من القرحة بالفم أو بآلة كالكأس. (انظر: معجم لغة الفقهاء) (ص175) .
(2) في (ظ) : لدعات.
(3) ألحق في الحاشية بخط مغاير: وهذا يروى بغير هذا الإسناد، من طريق أصلح من هذا. وهي ثابتة في (ظ) .
(4) ألحقت في الحاشية بخط ناسخ الأصل.
(5) * [1588] تنظر ترجمته: «التاريخ» للبخاري (1/ 184) ، «الميزان» للذهبي (6/ 344) , «اللسان» لابن حجر (7/ 521) ، «تعجيل المنفعة» لابن حجر (2/ 210) .
(6) في الأصل: حدثنا.
(7) [1516] رواه أبو داود في «السنن» (1059) من طريق أبي المليح، عن أبيه.
(8) المطر الضعيف، القليل، وأول المطر: رش، ثم طش، ثم طل ورذاذ، ثم نضح ونضخ، ثم هطل وتَهتان، ثم وابل وجَود.
(9) الرحال: جمع رحل، وهو: المسكن والمنزل. (انظر: النهاية, مادة: رحل) .