فهرس الكتاب
29 - (1) إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل (2)
قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: كان ابن نمير لا يرضى إبراهيم بن إسماعيل، ويضعفه، وقال: روى مناكير (3) .
[38] (4) فمن حديثه: ما حدثناه أحمد بن داود القُومِسي، قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن سلمة بن كهيل، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلمع في غزوة خيبر، فأراد أن يتبرّز (5) ، وكان إذا أراد ذلك تباعد حتى لا يراه أحد، فقال: «انظر هل ترى شيئا» ، فنظرت فرأيت أَشاءةً واحدة، فأخبرته، فقال: «انظر هل ترى شيئا» ، فنظرت، فرأيت أَشاءةً (6) أخرى، متباعدةً من صاحبتها، فأخبرته، فقال: قل لهما: «إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلمع يأمركما أن تجتمعا» ، قال: فقلت لهما ذلك، فاجتمعتا، ثم أتاهما فاستتر بهما، ثم قام، فانطلقتْ كل واحدة إلى مكانها، ثم أصاب الناس عطشٌ شديد في تلك الغزاة، فقال: «يا عبد الله بن مسعود، التمس لي ماء» ، فأتيته بفضل ماء وجدته في إداوة (7) ، فصببته في رَكْوة (8) ، ثم وضع يده فيها وسمّى، فجعل يتحادر (9) الماء من بين
(1) * [29] تنظر ترجمته: «الميزان» للذهبي (1/ 136) , «اللسان» لابن حجر (9/ 248) . قال ابن حجر في «التقريب» (ص 88) : «ضعيف» , وقال الذهبي في «المغني» (1/ 10) : «تركه أبو حاتم، وغمزه أبو زرعة» .
(2) زاد في (ظ) : «كوفي» .
(3) «التهذيب» للمزي (2/ 47) .
(4) [38] رواه الطبراني في «المعجم الكبير» (10/ 79) من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى، به.
(5) في (ظ) : «فأردنا أن نتبرز» خطأ، سياق الكلام يدل عليه.
(6) كُتب تحتها: «شجر» . و «الأشاءة» : جمعها الأَشَى، وهي النخلة الصغيرة، وقيل: جماعة نخل صغار. انظر: كتاب «النخلة» لأبي حاتم السجستاني (ص 50) ، «الغريب» للحربي، «النهاية» لابن الأثير، «تاج العروس» (أشأ) .
(7) الإداوة: إناء صغير من جلد يتخذ للماء. (انظر: النهاية, مادة: أدو) .
(8) الركوة: إناء صغير من جلد يشرب فيه الماء. (انظر: النهاية, مادة: ركا) .
(9) يتحادر: يتساقط. (انظر: اللسان, مادة: حدر) .