كان أبو الأسود يعجب من حديث هشام بن عروة عن أبيه، وربما مكث سنة لا يكلمه؛ قال: وحدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود قال: لم يكن عروة يرفع حديث أم زرع إلى النبي صلى الله عليه وسلمع، إنما كان يقطع به الطريق.
قال أبو جعفر: لم يأت بحديث أم زرع أحد غير هشام بن عروة؛ قال أبو جعفر: وأبو الأسود، يتيم عروة، أوثق من هشام بن عروة).
1949 (1) - هشام بن حُجير، مكي
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عَمرو بن علي قال: سمعت يحيى يسأل عن حديث هشام بن حجير، فأبى أن يحدث به، ولم يرضه (2) .
حدثنا محمد، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي قال: قرأت على يحيى بن سعيد كتابا، فيه عن هشام [بن] حجير حديث، فتكلم فيه بشيء، فقلت: أضربُ عليه؟ قال: نعم (3) .
وحدثنا في موضع آخر، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي قال: قرأت على يحيى بن سعيد حديث عن ابن جريج، عن هشام بن حجير، فقال يحيى: خليق أن أدعه، قلت ليحيى: أضرب على حديثه؟ قال: إن شئتَ ضربتَ عليه (1) .
حدثنا عبد الله بن أحمد قال: سألت يحيى بن معين عن هشام بن حجير، فضعفه جدا (4) .
وسألت أبي عن هشام بن حجير، فقال: ليس هو بالقوي، قلت: هو ضعيف؟ قال: ليس هو بذاك (5) .
(1) * [1949] تنظر ترجمته: «الكامل» لابن عدي (8/ 413) , «الميزان» للذهبي (7/ 77) , «اللسان» لابن حجر (9/ 440) . قال ابن حجر في «التقريب» (ص 572) : «صدوق له أوهام» , و قال الذهبي في «المغني» (2/ 709) : «ضعفه ابن معين وأحمد» .
(2) «الكامل» لابن عدي (7/ 111) .
(3) «الجرح» لابن أبي حاتم (9/ 54) .
(4) «العلل» لعبدالله بن أحمد (3/ 30) .
(5) «العلل» لعبدالله بن أحمد (1/ 385) .