وقال الناس: عن الثوري وغيره، عن منصور، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلمع، وهو الصواب.
1951 (1) - هشام بن محمد بن السائب الكلبي أبو المنذر
حدثنا عبد الله بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: هشام بن محمد بن السائب الكلبي من يحدث عنه؟ إنما هو صاحب سَمَر ونَسب، ما ظننت أن أحدا يحدث عنه (2) .
ومن حديثه ما حدثناه أحمد بن داود، قال: حدثنا محمد بن سعيد بن الوليد الخزاعي، قال: حدثنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس، في قول الله عز وجل: {وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا} [الإسراء: 80] قال: عتاب بن أسيد.
لا يتابع عليه (3) .
(1) * [1951] تنظر ترجمته: «المجروحين» لابن حبان (2/ 439) , «الكامل» لابن عدي (8/ 412) , «الميزان» للذهبي (7/ 88) , «اللسان» لابن حجر (8/ 338) . قال الذهبي في «المغني» (2/ 711) : «تركوه، وهو أخباري» .
(2) «العلل» لعبدالله بن أحمد (2/ 31) .
(3) في المطبوع: «قال عتاب بن أسيد: لا يتابع عليه» ! جعل قول العقيلي: لا يتابع عليه مِن مَقول عتاب، وهو خطأ ظاهر، فعتاب صحابي، وهو المراد بالولي النصير في الآية، والخبر رواه الفاكهي في «أخبار مكة» (3/ 175) من طريق علي بن الصباح ابن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، في قوله تعالى: {وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا} قال: استعمل رسول الله صص عتاب بن أسيد على مكة، فانتصر للمظلوم من الظالم.
هكذا الإسناد في «أخبار مكة» ، والظاهر أنه سقط قوله: «عن أبيه» ، فعلي بن الصباح، هو: ابن الفرات الكاتب، وإنما روايته عن هشام بن محمد بن السائب الكلبي، ولم يدرك الكلبي الكبير، والله أعلم.