فهرس الكتاب
عبد الله قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلمع، إذ جاءه فتية من قريش، فتغير لونه، فقلنا: يا رسول الله، إنا لا نزال نرى في وجهك الشيء تكرهه! قال: «إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا، وإن أهل بيتي سيلقون بعدي تطريدا وتشريدا، حتى يأتي قوم من ها هنا، وأومأ بيده نحو المشرق، أصحاب رايات سود، يسألون الحق، فلا يعطونه مرتين، أو ثلاثا، فيقاتلون؛ فيعطون ما سألوا، فلا يقبلونه حتى يدفعوها إلى رجل من أهلي (1) ، فيملؤها عدلا كما ملئت جورا وظلما، فمن أدرك ذلك منكم فليأتها، ولو حبوا على الثلج» .
حدثنا محمد بن حفص الجوزجاني، قال: سمعت أبا قدامة يقول: سمعت أبا أسامة يقول في حديث يزيد بن أبي زياد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله في «الرايات السود» - قال: لو حلف عندي خمسين يمينا قَسامة ما صدقته: هذا مذهب إبراهيم، هذا مذهب علقمة، هذا مذهب عبد الله (2) .
2000 (3) - يزيد بن أبي زياد (4) الشامي
عن الزهري (5) .
(1) في (ظ) : «أهل بيتي» .
(2) كتب بعدها في الحاشية بخط مغاير في الحاشية: «وأنكره» .
(3) * [2000] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للنسائي (ص251) , «الكامل» لابن عدي (9/ 133) , «الميزان» للذهبي (7/ 243) , «اللسان» لابن حجر (9/ 452) . قال ابن حجر في «التقريب» (ص601) : «متروك» , وقال الذهبي في «المغني» (2/ 749) : «قال البخاري: «منكر الحديث» ، وقال النسائي: «متروك» ».
(4) ويقال: «يزيد بن زياد» . انظر: «تاريخ دمشق» (65/ 192) ، وعده ابن حبان ويزيد بن أبي زياد مولى بني هاشم الذي سبق رجلا واحدا، وقال: «إن مروان الفزاري يقول: حدثنا يزيد بن زياد الدمشقي حتى لا يعرف» . اهـ. ولم أر من تابعه على هذا، فذاك كوفي شيعي، وهو أعلى طبقةً، بل قيل: رأى أنسا، وهذا شامي متأخر، وفرق بينهما الخطيب في «المتفق» (3/ 2101) .
(5) قال ابن عساكر (65/ 192) : «وفرق الخطيب (المتفق: 3/ 2098، 2099) بين الذي روى عن الزهري، وبين الذي روى عن سليمان بن حبيب، وروى عنه يحيى بن صالح، وعندي أنهما واحد» . اهـ.