فهرس الكتاب
لا تقل (1) ، أيهما [كان] (2) أكذب.
حدثنا أحمد بن علي، قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: قلت ليزيد بن هارون: ما تقول في أبي يوسف؟ قال: لا تحل الرواية عنه، إنه كان يعطي أموال اليتامى مضاربة، ويجعل الربح لنفسه (3) .
حدثنا محمد بن حاتم بن نعيم المروزي (4) ، قال: حدثنا حبان بن موسى قال: سمعت ابن المبارك يقول: إني لأستثقل مجلسا فيه ذكر أبي يوسف (5) .
قال حدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا أبو سعيد الأشج، قال: سمعت أبا نعيم قال: كنت عند أبي حنيفة، ودخل علينا أبو يوسف فقال: يا يعقوب تدخِلُ في كتبي ما لم أقل!.
حدثني الهيثم بن خلف، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن شبويه قال: سمعت أبا رجاء قال: قيل لعبد الله بن المبارك، بالري: قال أبو يوسف، قال: لا، ولا كرامة، قل: يعقوب.
حدثنا معاذ بن المثنى، قال: حدثنا رجاء بن السندي، قال: سمعت عبد الله بن إدريس يقول: كان أبو حنيفة ضالا مضل، وأبو يوسف فاسق من الفاسقين.
حدثنا جعفر بن محمد الفريابي، قال: حدثنا إسحاق بن راهويه، قال: سمعت يحيى بن آدم يقول: شهد أبو يوسف عند شريك فرد شهادته، فقلت له: رددت شهادة أبي يوسف؟ فقال: لا (6) أرد شهادة من يزعم أن الصلاة ليست من الإيمان؟!
(1) كذا في الأصل، (ظ) ، والظاهر أنه سقط شيء،، ولعل الصواب: «لا تقل أيهما أفقه، قل: أيهما كان أكذب» ، وجاءت في «تاريخ بغداد» (11/ 377) من طريق أبي داود، عن عبدة بن عبد الله الخراساني قال: «قال رجل لابن المبارك: أيما أصدق أبو يوسف، أو محمد؟ قال: لا تقل أيهما أصدق، قل: أيهما أكذب» .
(2) ملحقة في الحاشية.
(3) «تاريخ بغداد» للخطيب (11/ 378) .
(4) من صغار شيوخ النسائي.
(5) «تاريخ بغداد» للخطيب (11/ 376) .
(6) الجملة استنكارية، وفي «أخبار القضاة» (3/ 261) : «قال وكيع: أخبرني جعفر بن محمد، قال: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: سمعت يحيى بن آدم يقول: رد شريك شهادة أبي يوسف، فقيل له: أترد شهادته؟ فقال: ألا أرد شهادته وهو يقول: إن الصلاة ليست من الإيمان» .