الصفحة 224 من 2557

[91] (1) حدثناه يعقوب بن إسحاق البغدادي، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا أبو إسرائيل الملائي، عن الحكم - أو عن الحسن بن عُمارة، عن الحكم - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن بلال قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلمع أن لا أثوّب في شيء من الصلاة إلا في الفجر.

رأيت في كتاب محمد بن مسلم بن وارة، أخرجه إليّ ابنُه بالري قال: قال لي أبو الوليد: مررت يوما على باب أبي إسرائيل، فإذا رباح (2) قاعدٌ، فقلت: ما أقعدك؟ فقال: بلغني حديث عن هذا فلم أتمالك، وإذا هو قد ذكر حديث بلال في التثويب، فاستأذنت على أبي إسرائيل، فأذن لنا، فلم أزل ألطف به، فلما قمنا، قلت له: شيئا اختلفنا فيه؟ قال: وما هو؟ فذكرت ذلك، فقال: حدثنا الحكم، عن ابن أبي ليلى - أو: الحسن بن عُمارة - عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، أن النبي صلى الله عليه وسلمع قال لبلال ...

حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري قال: إسماعيل بن أبي إسحاق أبو إسرائيل العَبسي الملائي الكوفي، عن الحكم وعطية، ضعّفه أبو الوليد، قال: سألته عن حديث ابن أبي ليلى، عن بلال، وكان يرويه عن الحكم في الأذان، فقال: سمعته من الحكم - أو: الحسن بن عُمارة (3) .

[92] (4) حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا إسماعيل بن أبان الوراق، قال: حدثنا أبو إسرائيل الملائي، قال: حدثنا عطية، عن أبي سعيد الخدري قال: وُجد قتيل بين قريتين، فأمر النبي صلى الله عليه وسلمع، فقيس إلى أيهما كان أقرب، فوُجد أقرب إلى أحدهما بشبر (5) ، قال: فكأني أنظر إلى شبر رسول الله صلى الله عليه وسلمع، فضَمّن النبي صلى الله عليه وسلمع مَن كانت أقرب إليه.

(1) [91] رواه ابن ماجه في «السنن» (680) من طريق أبي إسرائيل، عن الحكم، به.

وعبد الرزاق في «المصنف» (1/ 473) من طريق الحسن بن عمارة، عن الحكم، به.

(2) كذا بالباء الموحدة وفتح الراء، وفي (ظ) : «رياح» بمثناة تحتية، وكذلك ورد في نقل «تهذيب الكمال» ، «البدر المنير» (3/ 363) .

(3) «التاريخ» للبخاري (1/ 346) .

(4) [92] رواه ابن الجوزي في «الموضوعات» (3/ 129) من طريق الصيدلاني، عن العقيلي، به.

(5) في الأصل: «بسير» بالسين المهملة ومثناة تحتية، وظني أنه تصحيف بدليل ما بعده، وفي (ظ) : «بشبر» ، وكذلك جاء في رواية ابن الجوزي في «الموضوعات» (3/ 129) ، وابن حزم في «المحلى» (11/ 316) - كلاهما - من طريق الصيدلاني، عن العقيلي، وفي رواية أحمد، والطيالسي، والبزار، وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت