فهرس الكتاب
قال: فكان عفيف، هو: ابن عم الأشعث يقول - وأسلمَ بعدَ ذلك فحسُن إسلامه: لو كان الله رزقني الإسلام يومئذ؛ فأكونَ ثانيا مع علي بن أبي طالب.
وقد رواه سعيد بن خثيم الهلالي، عن أسد بن عبد الله، عن ابن يحيى بن عفيف (1) ، عن جده.
وقد قال بعض من رواه عن سعيد بن خثيم: عن أبيه، عن جده ... نحو هذه القصة (2) . ولم يذكر كنوز كسرى وقيصر، وكلا الطريقين لم يثبتهما البخاري، ولم يصححهما.
89 -إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان (3)
حديثه غير محفوظ، ويحكيه عن مجهول (4) (5) ?.
[96] (6) وهو ما حدثنا به علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الرقاشي، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، عن إسماعيل بن حماد، عن أبي خالد، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلمع كان يستفتح الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم.
ولا يثبت في الجهر بها حديث مسند.
(1) في (ظ) : «ابن أبي يحيى، عن عفيف» ، تصحيف، وقد سبق على الصواب في ترجمة أسد بن عبد الله البجلي، وانظر: «الاستيعاب» (3/ 1243) ، وترجمة أسد من «التاريخ الكبير» ، وابن يحيى بن عفيف من «الجرح» ، وعفيف الكندي ويحيى بن عفيف من «تهذيب الكمال» ، وقد وقع في إسناد هذا الخبر اضطراب وتصحيف في الكتب يحتاج إلى تحرير وتصحيح.
(2) ورواه أبو يعلى (3/ 117) عن عبد الرحمن بن صالح، وابن أبي الدنيا في «مناقب الأشراف» (رقم 60) من طريق الحسين ين يزيد الطحان، وأبو نعيم في «المعرفة» (4/ 2218) - أيضا - من طريق الحسين ين يزيد الطحان - كلاهما، عن سعيد، عن أسد، عن ابن يحيى بن عفيف، عن أبيه، عن جده.
(3) * [89] تنظر ترجمته: «الكامل» لابن عدي (1/ 505) , «الميزان» للذهبي (1/ 382) , «اللسان» لابن حجر (9/ 259) . قال ابن حجر في «التقريب» (ص 107) : «صدوق» , وقال الذهبي في «المغني» (1/ 80) : «قال الأزدي: «يتكلمون فيه» . ووثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: «يكتب حديثه» ».
(4) زاد في (ظ) : «كوفي» .
(5) مخطوط [ق/18]
(6) [96] رواه الترمذي في «الجامع» (246) من طريق المعتمر بن سليمان، به.