الصفحة 68 من 2557

حسين بن حسن الأشقر: نقل عن أحمد بن محمد بن هانئ الأثرم، قال: «قلت لأبي عبد الله: حسين الأشقر تحدث عنه؟! كالمنكر لذلك، فقال لي: لم يكن عندي ممن يكذب في الحديث، وذكر عنه التشيع، فقال له العباس بن عبد العظيم: حدّث في أبي بكر وعمر، فقلت له: يا أبا عبد الله, صنَّف بابًا فيه معايب أبي بكر وعمر، فقال: ما هذا بأهل أن يُحدَّث عنه، فقال له العباس: حدَّث بحديث فيه ذكر الْجُوالِقَين, يعني: أبا بكر وعمر، فقال: ما هذا بأهل أن يُحدَّث عنه، فقال له العباس: وحدَّث عن ابن عيينة، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن حُجْر المدري قال: قال لي علي بن أبي طالب: إنك ستقام بصنعاء فتعرض على سبي, فسبني، وتعرض على البراءة مني, فلا تتبرأ مني، فاستعظمه أبو عبد الله وأنكره» .

إسماعيل بن أبي إسحاق أبو إسرائيل الملائي: «في حديثه وهم واضطراب، وله مع ذاك مذهب سوء خبيث» ، ثم نقل عن يحيى القطان: «لم يكن في حديثه بذاك، وكان يذكر عثمان» .

محمد بن السائب الكلبي: روى عن ابن مهدي أنه قال: «جلس إلينا أبو جزي على باب أبي عمرو بن العلاء، فقال: أشهد أن الكلبي كافر، قال: فحدثت بذلك يزيد بن زريع، فقال: سمعته يقول: أشهد أنه كافر، قال: فماذا زعم؟ قال: سمعته يقول: كان جبريل يوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقام النبي صلى الله عليه وسلم لحاجة, وجلس علي فأوحى إلى علي، قال يزيد: أنا لم أسمعه يقول هذا، ولكني رأيته يضرب على صدره، ويقول: أنا سبئي، أنا سبئي» . ثم قال العقيلي: «هم صنف من الرافضة، أصحاب عبد الله بن سبأ» .

فطر بن خليفة: ذكر عن أحمد أنه قال: «كان فطر عند يحيى ثقة، ولكنه كان خشبي مفرط» .

ب- النواصب:

سموا بذلك؛ لمبالغتهم في نصب العداء لعليٍّ رضي الله عنه، وهم في مقابل الشيعة الذين غلوا فيه، وقد سبق ذكر كلام الذهبي ححح فيهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت