الصفحة 70 من 2557

وفي ترجمة عمرو بن عبيد: روى عن نعيم قال: «سمعت ابن المبارك، وقيل له: تركت عمرو بن عبيد، وتحدث عن هشام الدستوائي، وسعيد، وفلان، وهم كانوا في عداده؟! قال: إن عمرًا كان يدعو» .

معبد الجهني: كان أول من تكلم في القدر بالبصرة، ثم روى عن الحسن يقول: «لا تجالسوا معبد؛ فإنه ضال مضل» .

ثور بن يزيد الكلاعي: قال يزيد بن هارون: «كان ثور بن يزيد قدريًّا» ، وذكر في ترجمته ما يدل على أنه كان مستقيم الحديث.

د- الخوارج:

عرفهم الشهرستاني (1) بقوله: «كل من خرج على الإمام الحق الذي اتفقت الجماعة عليه يسمى خارجيًّا، سواء كان الخروج في أيام الصحابة على الأئمة الراشدين، أو كان بعدهم على التابعين بإحسان، والأئمة في كل زمان» ، وهم فرق كثيرة: «يجمعهم القول بالتبري من عثمان وعلي رضي الله عنهب، ويقدمون ذلك على كل طاعة، ولا يصححون المناكحات إلا على ذلك، ويكفرون أصحاب الكبائر، ويرون الخروج على الإمام إذا خالف السنة حقًّا واجبًا» .

ولم يُخْل أبو جعفر كتابه من هذه الطائفة، فذكر منهم:

عمران بن دوار القطان: قال يحيى القطان: «كان عمران القطان يرى رأيَ الخوارج، ولم يكن داعية» .

إسماعيل بن سميع الحنفي: روى عن جرير، قال: «كتبتُ حديث إسماعيل بن سميع، فقيل لي: إنه يرى رأي الخوارج، فتركته» .

الوليد بن كثير المخزومي: روى عن سفيان أنه قال: «كان الوليد بن كثير إباضي، ولكنه كان صدوق» .

(1) ينظر: «الملل والنحل» (1/ 114) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت