الصفحة 83 من 2557

كَذِب: روى عن أبي داود قال: «حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: سمعت أبا مريم، يروي عن الحكم، عن مجاهد, في قول الله تعالى: {لَرَادُّكَ} [القصص: 85] قال: يرد محمد صلى الله عليه وسلم إلى الدنيا, حتى يرى أعمال أمته. قال عبد الواحد: فقلت له: كذبت، ما حدثك بهذا الحكم، فقال: تق الله، تكذبني؟ قال أبو داود: وأنا أشهد أن أبا مريم كذاب؛ لأني قد لقيته وسمعت منه، واسمه: عبد الغفار بن القاسم» .

أحاديث سوء كذب: ذكره في ترجمة عمران بن ميثم، ثم أخرج حديثه عن مالك بن ضمرة، عن أبي ذر، قال: «لما نزلت هذه الآية: {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ} [آل عمران: 106] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تحشر أمتي يوم القيامة على خمس رايات ... » فذكره».

يأتي ببواطيل لا أصل لها: «منها ... محمد بن سليمان بن أبي كريمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «طاعة النساء ندامة» ».

منكر لا أصل له: «العلاء بن عمرو الحنفي، قال: حدثنا يحيى بن بريد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحبوا العرب لثلاث؛ لأني عربي، والقرآن عربي، وكلام أهل الجنة عربي» .

وفي كتابه -أيضًا - جملة وافرة من المنكرات، يعبر عنها بـ: «منكر» ، أو «غير محفوظ» ، وربما يجمع بينهما كما في ترجمة: إسماعيل بن مسلم اليشكري، وقد يكتفي بـ: «لا يتابع عليه» .

والإمام العقيلي يطلق: «المنكر» على أفراد عدة، منها:

ما تفرد به الراوي المجهول: مثاله ما رواه عن مسعود بن موسى بن مشكان، قال: «حدثنا إسماعيل بن مسلم اليشكري، قال: حدثنا عبد الله بن عون، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لكم في العنب خمسة أشياء حلالٌ: تأكلونه عنبًا، وعصيرًا ما لم ينش، وتتخذوا منه زبيبا، ورُبًّا، وخَلًّا» ».

ما تفرد به الراوي المتروك: مثاله ما ذكره «عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت