فهرس الكتاب
وقال ابن أخي جويرة: عن جويرة، عن مالك، عن الزهري، هكذا، أنه بلغه, أن عائشة وحفصة.
وقال ابن جريج: قلت للزهري: أحدثك عروة، عن عائشة؛ أن من أفطر في تطوعه فليقضه؟ فقال: لم أسمع من عروة في ذلك شيئًا، ولكن حدثني في خلافة سليمان بن عبد الملك ناسٌ، عن بعض من كان يسأل عائشة».
ومن محاسن كتاب «الضعفاء» أن العقيلي كثيرًا ما يُبين عمّا أضمره بعض الأئمة من حديث الراوي، أو أشاروا إليه ضمن كلامهم، ومثاله: ما نقله عن البخاري: «عبد الرحمن بن حرملة، عن ابن مسعود روى عنه القاسم بن حسان، ولا يصح حديثه» ، ثم قال: «وهذا الحديث حدثناه عبد الله بن أحمد، قال: حدثنا خلاد بن يحيى، قال: حدثنا سفيان، عن الركين بن الربيع، عن القاسم بن حسان، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن عبد الله بن مسعود قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره عشر خصال: الصفرة، وتغيير الشيب، والتختم بالذهب، وجر الإزار، والتبرج بالزينة بغير حلها، والضرب بالكعاب، وعزل الماء عن محله، وإفساد الصبي غير محرمه، وعقد التمائم، والرقى إلا بالمعوذات» ، ومنه أيضا: ما رواه عن أبي بكر بن خلاد، قال: «قلت ليحيى بن سعيد: إن ابن داود حدثنا عن أسامة بن زيد بكذا، فقال: لا أحدث عن أسامة بن زيد بشيء أبدا» ، ثم قال: «والحديث الذي أنكره يحيى على أسامة بن زيد ... أسامة بن زيد، عن عطاء قال: حدثني جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «جمع كلها موقفٌ، وعرفة كلها موقف، ومنى كلها منحر، وكل فجاج مكة طريق ومنحر» , وأن رجلًا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: حلَقت قبل أن أرمي، فقال: «ارم ولا حرج» , وقال آخر: أفضت قبل أن أرمي، قال: «ارم ولا حرج» ». ومثاله أيضًا: ما نقله عن البخاري قال: «عبد الحميد بن سالم، عن أبي هريرة: «من لعق العسل» لا يعرف له سماع من أبي هريرة»، ثم قال: «وهذا الحديث حدثناه إدريس بن عبد الكريم المقرئ، قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا سعيد بن زكريا المدائني، قال: حدثنا الزبير بن سعيد، عن