فهرس الكتاب
بأم القرآن فهي خداج، وعن أبي هريرة قال: إذا كنت إماما فخفف. موقوف، ولا أدري من أين جاء بهذا إبراهيم بن بشار!».
من أوجه الإعلال عند الإمام العقيلي:
زخر كتاب الضعفاء بكمٍّ كبيرٍ من الأحاديث المعلّة؛ وذلك لحرص العقيلي على إيراد الأحاديث تحت كل ترجمة تقريبًا، هذه الكثرة كان لها الأثر البالغ في تنوع وجوه الإعلال في كتابه، وسنكتفي بذكر أشهرها مع التمثيل لكل منها دون إسهاب:
أ-الإعلال بالوقف: «أيوب بن محمد أبو الجمل اليمامي، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس على المرأة حُرْمٌ إلا في وجهها» ». قال: «لا يتابع على رفعه, إنما يُروى موقوف» .
ب- الإعلال بالإرسال: «إسماعيل بن عياش، عن موسى بن عقبة، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «أيما رجل باع سلعة فأدرك سلعته بعينها عند رجل قد أفلس، ولم يقبض من ثمنها شيئًا، فهي له، فإن كان قضاه من ثمنها شيئًا فما بقي فهو إِسوة الغرماء» »، ثم قال: «رواه مالك ويونس وصالح بن كيسان، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن النبي سسس, مرسلا ... نحوه» .
ج- الإعلال بالإدراج: «يحيى بن حميد، عن قرة بن عبد الرحمن، عن ابن شهاب، قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدركها قبل أن يقيم الإمام صلبه» »، ثم قال: «رواه معمر ومالك ويونس وعقيل وابن جريج وابن عيينة والأوزاعي وشعيب، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة» ، ولم يذكر أحد منهم هذه اللفظة: «قبل أن يقيم الإمام صلبه» ، ولعل هذا من كلام الزهري، فأدخله يحيى بن حميد في الحديث، ولم يبينه».
د- الإعلال بإدخال حديث في حديث: «أسيد بن زيد الجمال، قال: حدثنا