الصفحة 92 من 2557

قيس بن الربيع، عن أبي المقدام، عن عدي، عن أم قيس ابنة محصن قالت: دخلت على زينب ابنة جحش ووجهها مُحمارٌّ قالت: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا نائمة فضربني بمخشة كانت معه، فقلت: أيش المخشة؟ قالت: السعف الأبيض، فقال: «هذه الفتن العظام» , قلت: يهلك الصالحون؟ قال: «نعم، ثم ينجي الله الذين آمنوا» ». ثم قال: «وإنما روى قيسٌ والثوري وشريك، عن أبي المقدام ثابت بن هرمز، عن عدي بن دينار، عن أم قيس ابنة محصن، عن النبي صلى الله عليه وسلم في دم الحيض يصيب الثوب، قال: «اغسليه بماء وسدر، ثم حكيه بضلع» ، وهذا أيضًا فلم يتابع عليه ثابت بن هرمز، فأدخل أسيد حديثًا في حديث فيما نُرى».

هـ- الإعلال بالاضطراب: قال: «القاسم بن غنام في حديثه اضطراب» ، ثم ساق الحديث: «القعنبي، قال: حدثنا عبد الله بن عمر العمري، عن القاسم بن غنام، عن بعض أمهاته، عن أم فروة، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: «الصلاة لأول وقتها» ...

الليث، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم بن غنام، عن جدته أم فروة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... ابن أبي فُديك، عن الضحاك بن عثمان، عن القاسم بن غنام الأنصاري، عن امرأة من المبايعات قالت: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: «إيمان بالله، والصلاة في وقتها» ».

و- الإعلال بخلط الراوي وحمل حديث شيخ من شيوخه على شيخ آخر: «إبراهيم بن زياد القرشي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البِتْع، فقال: «كل شراب أسكر فهو حرام» »، ثم قال: «هذا الشيخ يحدث عن الزهري وهشام بن عروة، فيحيلُ حديثَ الزهري على هشام بن عروة، وحديث هشام بن عروة على الزهري، ويأتي أيضًا مع هذا عنهما بما لا يُحفظ. وهذا رواه الناس، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة» .

ز- الإعلال بخطأ الراوي في الإسناد والمتن: «أيوب بن عتبة، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «المسح على الخفين يوم وليلة للمقيم, وللمسافر ثلاثة أيام ولياليهن» ثم قال: «وهذا أيضا أخطأ في إسناده

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت