فهرس الكتاب
آخرَ عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، أنه دعي إلى جنازة فتيمم، وإنما هذا حديث إسماعيل بن مسلم، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر (1) .
[773] (2) ومن حديثه: ما حدثنا به (أحمد بن) (3) محمد بن موسى، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الشافعي، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «الحلال بين والحرام بين» .
[774] (4) حدثناه محمد بن علي (5) ، قال: حدثنا أحمد بن شبيب بن سعيد، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، قال: حدثني عبيد الله بن عمر (6) ، عن نافع، عن ابن عمر قال:
(1) رواه الدارقطني في «الكبرى» (775) وغيره، من طريق عبد الله بن نمير، عن إسماعيل بن مسلم، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أنه أتي بجنازة، وهو على غير وضوء، فتيمم ثم صلى عليها.
(2) [773] رواه الطبراني في «المعجم الصغير» (32) من طريق إبراهيم بن محمد الشافعي، به، وقال: لم يروه عن عبيد الله بن عمر إلا عبد الله بن رجاء، وقد رواه أيضًا عبد الله بن رجاء، عن عبد الله بن عمر.
(3) سقط من (ظ) ، وهو ثابت في (م) ، وهو: أبو علي أحمد بن محمد بن موسى النوفلي المكي، روى عنه العقيلي في عدة مواضع.
(4) [774] رواه الطبراني في «المعجم الأوسط» (2868) من طريق عبد الله بن رجاء، به.
(5) هو محمد بن علي بن زيد الصائغ، حدث عن أحمد بن شبيب. انظر ترجمة أحمد في «تهذيب الكمال» (1/ 327) ، وفي (ظ) ، (م) : «محمد بن أيوب» ، وهو: محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس، له أيضًا رواية عن أحمد بن شبيب، ورواية محمد بن علي عن أحمد أكثر وأشهر، وهي منشورة عند الطبراني والحاكم والبيهقي والخطيب.
(6) كذا في النسخ الثلاث، وقد حدث به ابن شبيب أوّلا عن عبيد الله بن عمر، ثم رجع عنه فرواه عن أخيه الضعيف، عبد الله بن عمر، انظر «علل» الرازي (1887، 1923) ، و «علل» الدارقطني (2956) ، فوقع في ظني أن العقيلي يريد رواية عبد الله المكبر، وإلا فقد ساق رواية عبيد الله المصغر الثقة أوّلا؟ أو هل يريد المتن؟ الله أعلم.
وقد رواه البيهقي في «الزهد» (865) ، من طريق عبيد بن شريك، ثنا إبراهيم بن محمد الشافعي، ثنا عبد الله بن رجاء، عن عبد الله بن عمر؛ ثم من طريق أبي حاتم الرازي، عن إبراهيم بن محمد الشافعي، وأحمد بن شبيب بن سعيد قالا: ثنا عبد الله بن رجاء، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهب قال: قال النبي صص: «الحلال بين والحرام بين، وبين ذلك مشتبهات، فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك» ؛ ومن طريق محمد بن غالب، عن أحمد بن شبيب بن سعيد، بالبصرة عن عبد الله بن رجاء، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعا: «الحلال بين والحرام بين، وبين ذلك شبهات، فمن ترك كان أبرأ لدينه، ومن وقع يوشك أن يواقع الحرام كالمرتع إلى جنب الحمى يوشك أن يواقعه ولا يشعر» ، ثم قال: تفرد به عبد الله بن رجاء المكي، ويشبه أن تكون رواية أبي حاتم عنهما عن ابن رجاء عن عبد الله بن عمر، أصح من رواية من قال: عبيد الله. انتهى.