بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي كتب على خلقه الفنا، وتولى قسمة تراثهم، وقال: {تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ} تحذيرا لنا، وظهر لأوليائه بنعوت جلاله، ففنوا في آلائه عن زهرة الدنيا. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، قدر فهدى، وأغنى وأقنى، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، الذي أكمل الله به الدين، فوفت شريعته، بأمور الخليقة، حياة وموتًا. صلى الله عليه، وعلى آله، وأصحابه، وأتباعهم، الذين حرروا فرائض الشريعة، وسلم تسليمًا.
أما بعد: فهذه حاشية وجيزة، علقتها على الأرجوزة الرحبية، وعلى أبيات لبعضهم، في بابي الرد، وذوي الأرحام، تسهيلا للمبتدئ، وتذكيرًا للمنتهي؛ ولا حول ولا قوة إلا بالله.
عبد الرحمن بن قاسم