جارية أم حبيبة، قدمت معها من بلاد الحبشة، وهي التي شربت بول النبي صلى الله عليه وسلم.
قرأت على أم الفضل بنت محمد، عن أبي المعالي الأزهري، أخبرتنا عائشة بنت علي سماعا، وزينب بنت الكمال إجازة، قالت الأولى: أخبرنا عبد الله بن عبد الواحد، أخبرنا يونس بن يحيى، أخبرنا أبو الفضل الأرموي.
ح: وقالت الثانية: أنبأتنا عاليا عجيبة، عن مسعود بن الحسن قالا: أخبرنا أبو الحسين بن النقور -قال الثاني: إجازة- أخبرنا علي بن عمر الحربي، أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا حجاج، عن ابن جريج، حدثتني حكيمة بنت أميمة، عن أمها
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبول في قدح من عيدان، ثم يوضع تحت سريره، فجاء فأراده، فإذا القدح ليس فيه شيء، فقال لامرأة يقال لها بركة كانت تخدمه لأم حبيبة جاءت معها من أرض الحبشة: «أين البول الذي كان في القدح؟»