ولا يرى لنفسه استغناء عن أحد.
جاور بمكة، ومات بها سنة 383. ذكره الذهبي.
أبو محمد الزاهد، الشيعي، كان بالديار المصرية، من فقهاء الإمامية الكبار، يكرر على"النهاية"و"الذخيرة"، وقال: ما حفظت شيئا فنسيته، ويصوم جميع الأيام المسنونة. وكان ابن رزيك يعظمه ويقول: يقولون: ما ساد من بني حام إلا لقمان وبلال، وأنا أقول: ريحان ثالثهم.
مات في حدود الستين وخمس مئة.
أبو روح، عتيق أبي المعالي البغدادي، كان أحد عباد الله الصالحين الزهاد الصابرين على الفقر، ملازما للعبادة وسماع الحديث. سمع من أبي بكر بن عبد الباقي وغيره، وحدث باليسير، ومات سنة ثلاث وستين وخمس مئة.