فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 186

ولا يرى لنفسه استغناء عن أحد.

جاور بمكة، ومات بها سنة 383. ذكره الذهبي.

ومنهم: ريحان الحبشي

أبو محمد الزاهد، الشيعي، كان بالديار المصرية، من فقهاء الإمامية الكبار، يكرر على"النهاية"و"الذخيرة"، وقال: ما حفظت شيئا فنسيته، ويصوم جميع الأيام المسنونة. وكان ابن رزيك يعظمه ويقول: يقولون: ما ساد من بني حام إلا لقمان وبلال، وأنا أقول: ريحان ثالثهم.

مات في حدود الستين وخمس مئة.

ومنهم: ريحان الحبشي

أبو روح، عتيق أبي المعالي البغدادي، كان أحد عباد الله الصالحين الزهاد الصابرين على الفقر، ملازما للعبادة وسماع الحديث. سمع من أبي بكر بن عبد الباقي وغيره، وحدث باليسير، ومات سنة ثلاث وستين وخمس مئة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت