أخبرني الحافظ أبو الفضل محمد بن محمد بن فهد إجازة معينة، وقرأت عليه سنده بمنى، أخبرنا أبو الحسن المدني، أخبرنا أبو الحسن بن حبيب، أخبرنا أبو سعيد العديمي، أخبرنا أبو الفضل الواسطي، أخبرنا أحمد بن إسماعيل القزويني، أخبرنا أبو العباس بن عبد الله.
ح: قال شيخنا: وأخبرنا عاليا بدرجتين أبو إسحاق بن صديق، أن يونس بن أبي إسحاق أخبره، عن أبي الحسن بن المقير، عن أبي العباس بن طاهر قالا: أخبرنا أبو الحسن الواحدي، قال الثاني: إجازة، أخبرنا الحسن بن محمد الفارسي، أخبرنا محمد بن عبد الله بن الفضل التاجر، أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا أبو صالح كاتب الليث، حدثني الليث، حدثني يونس، عن ابن شهاب.
عن أبي بكر بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب وعروة بن الزبير قالوا: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن أمية الضمري وكتب معه إلى النجاشي، فقدم على النجاشي فقرأ كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم دعا جعفر بن أبي طالب والمهاجرين معه، وأرسل إلى الرهبان والقسيسين فجمعهم، ثم أمر جعفرا أن يقرأ عليهم القرآن، فقرأ عليهم سورة مريم: {كهيعص} فآمنوا بالقرآن، وفاضت أعينهم من الدمع، وهم الذين أنزل الله فيهم: ولتجدن أقربهم مودة للذين