فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 186

فإن تقتلوني تقتلوا ابن وليدة ... وإن تتركوني تتركوا أسدا وردا

غدا يكثر الباكون منا ومنكم ... وتزداد داري من دياركم بعدا

قال ابن الجوزي: وكان آخر أمره أن أحب امرأة من أهل بيت مولاه، فأخذوه فأحرقوه.

ومنهم: أبو دلامة

الشاعر المشهور. قال ابن الجوزي: واسمه زند -قال الذهبي: بسكون النون، وقيل: الباء الموحدة- ابن الجون، مولى لبني أسد، كان عبدا حبشيا لرجل من أهل الكوفة أسدي يقال له: قصاقص بن لاحق، فأعتقه، فصحب السفاح، ثم المنصور، ثم المهدي، وله شعر حسن ونوادر.

قال ثعلب: لما ماتت حمادة بنت عيسى امرأة المنصور، وقف المنصور والناس على حفرتها ينتظرون الجنازة، وأبو دلامة فيهم، فقال له المنصور: ما أعددت لهذا المصرع؟ فقال: حمادة بنت عيسى يا أمير المؤمنين! فأضحك القوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت