فإن تقتلوني تقتلوا ابن وليدة ... وإن تتركوني تتركوا أسدا وردا
غدا يكثر الباكون منا ومنكم ... وتزداد داري من دياركم بعدا
قال ابن الجوزي: وكان آخر أمره أن أحب امرأة من أهل بيت مولاه، فأخذوه فأحرقوه.
الشاعر المشهور. قال ابن الجوزي: واسمه زند -قال الذهبي: بسكون النون، وقيل: الباء الموحدة- ابن الجون، مولى لبني أسد، كان عبدا حبشيا لرجل من أهل الكوفة أسدي يقال له: قصاقص بن لاحق، فأعتقه، فصحب السفاح، ثم المنصور، ثم المهدي، وله شعر حسن ونوادر.
قال ثعلب: لما ماتت حمادة بنت عيسى امرأة المنصور، وقف المنصور والناس على حفرتها ينتظرون الجنازة، وأبو دلامة فيهم، فقال له المنصور: ما أعددت لهذا المصرع؟ فقال: حمادة بنت عيسى يا أمير المؤمنين! فأضحك القوم.