{فَنَسُوا حَظًّا} [4] ، {حَظٍّ عَظِيمٍ} [5] ، {حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ} [6] ، وما أشبهه [7] .
وأمّا قوله تعالى في الحاقّة [8] ، وأرأيت [9] : {وَلََا يَحُضُّ} ، وفي الفجر [10] : {وَلََا تَحَاضُّونَ} ، فهو مسقوط، لأنّه بمعنى: الحثّ على الخير.
(من ظلمنا) : الظلم وما تصرّف منه مرفوع حيث وقع، نحو: {لََا تَظْلِمُونَ وَلََا تُظْلَمُونَ} [11] ، و {بِظَلََّامٍ لِلْعَبِيدِ} [12] ، و {لَظَلُومٌ كَفََّارٌ} [13] ، وشبهه [14] .
(فكظمت) : الكظم وما تصرف منه مرفوع حيث وقع، نحو: {وَالْكََاظِمِينَ} [15] ، {فَهُوَ كَظِيمٌ} [16] ، {وَهُوَ مَكْظُومٌ} [17] ، وما أشبهه [18] .
(غيظ) [19] : يعني الذي يمعنى الغضب والحرج، نحو: {تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ} [20] ، {لِيَغِيظَ بِهِمُ} [21] ، {مََا يَغِيظُ} [22] ، {لَنََا لَغََائِظُونَ} [23] ، {لَهََا تَغَيُّظًا} [24] ، وما أشبهه [25] .
(4) المائدة 14.
(5) القصص 79، فصلت 35.
(6) النساء 11و 176.
(7) جاءت مادة (حظظ) في القرآن الكريم في سبعة مواضع.
(8) آية 34.
(9) آية 3وهي سورة الماعون في المصحف الشريف.
(10) آية 18. وهي قراءة نافع وابن كثير وابن عامر. أمّا الكوفيون عاصم وحمزة والكسائي فقرؤوا: ولا تحاضّون. (السبعة 685، المبسوط في القراءات العشر 471470) .
(11) البقرة 279.
(12) آل عمران 182، الأنفال 51، الحج 10، فصلت 46، ق 29.
(13) إبراهيم 34.
(14) جاءت مادة (ظلم) وما تصرّف منها في ثلاثة مائة وخمسة عشر موضعا، منها ستة وعشرون موضعا في الظلام وما تصرّف منه.
(15) آل عمران 134. والكظم: الحبس.
(16) يوسف 84.
(17) القلم 48.
(18) وقعت مادة (كظم) في القرآن الكريم في ستة مواضع.
(19) في الأصل: فغيظها.
(20) الملك 8.
(21) الفتح 29.
(22) الحج 15.
(23) الشعراء 55.
(24) الفرقان 12.
(25) وقعت مادة (غيظ) وما تصرّف منها في القرآن الكريم في أحد عشر موضعا.