الصفحة 144 من 156

وأمّا في هود [26] : {وَغِيضَ الْمََاءُ} ، وفي الرعد [27] : {وَمََا تَغِيضُ الْأَرْحََامُ} فهما مسقوطان، لأنّهما بمعنى النقصان [28] .

(عظيم) ، والعظمة، وما اشتقّ من ذلك مرفوع، [53أ] حيث وقع، نحو: {نَبَأٌ عَظِيمٌ} [29] ، و {الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} [30] ، و {أَعْظَمُ دَرَجَةً} [31] ، و {وَأَعْظَمَ أَجْرًا} [32] ، و {عَرْشٌ عَظِيمٌ} [33] ، و {وَأَجْرٌ عَظِيمٌ} [34] ، وشبهه [35] .

(ما ظنّت بنا) : الظنّ المرفوع يكون بمعنى اليقين، وبمعنى الشكّ، فاليقين: {الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ} [36] ، {وَظَنُّوا أَنْ لََا مَلْجَأَ} [37] ، و {إِنِّي ظَنَنْتُ} [38] ، وشبهه [39] .

والذي بمعنى الشكّ نحو: {إِنْ نَظُنُّ إِلََّا ظَنًّا} [40] ، {وَتَظُنُّونَ بِاللََّهِ الظُّنُونَا} [41] ، و {ظَنُّوا كَمََا ظَنَنْتُمْ} [42] ، وشبهه [43] .

فأمّا قوله تعالى في التكوير [44] : {بِضَنِينٍ} فهو مسقوط، لأنّ معناه: بخيل، وهو في جميع المصاحف بالضاد المسقوطة، وقرىء في السبع بالظاء المرفوع [45] ، بمعنى:

(26) آية 44.

(27) آية 8.

(28) ينظر في الغيظ والغيض: الفرق بين الحروف الخمسة 166، وزينة الفضلاء 97، والاعتماد في نظائر الظاء والضاد 48.

(29) ص 67.

(30) البقرة 255، والشورى 4.

(31) التوبة 20، والحديد 10.

(32) المزمل 20.

(33) النمل 23.

(34) آل عمران 172، ومواضع أخر (ينظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم 13) .

(35) وقعت هذه المادة في القرآن الكريم في ثمانية وعشرين ومائة موضع.

(36) البقرة 46و 249.

(37) التوبة 118.

(38) الحاقّة 20.

(39) وقعت مادة (ظنّ) في القرآن الكريم في تسعة وستين موضعا.

(40) الجاثية 32.

(41) الأحزاب 10.

(42) الجنّ 7.

(43) ينظر: الأضداد لقطرب 71، وللأصمعي 34، ولابن الأنباري 14، وللتوزي 25، ولأبي الطيب اللغوي 466.

(44) آية 24.

(45) وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو والكسائي، وقرأ باقي السبعة بالضاد (ينظر: السبعة في القراءات 673، والإقناع 805) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت