الصفحة 151 من 156

فليس من الغلظة، معناه: التفريق، يعني: لافترقوا. والأول هو الرجل المتحدد في موته المتغلّظ في مخاصمته [149] .

(وحظرت) [150] : يريد بها الحظر الذي هو مرفوع معناه: المنع، وهما موضعان:

في سبحان [151] : {وَمََا كََانَ عَطََاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا} ، وفي سورة القمر [152] : {فَكََانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ} ، لا غير.

فأمّا الحضور الذي هو ضدّ الغيبة فهو مسقوط. حيث وقع، نحو:

{مُحْضَرُونَ} [153] ، و {كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ} [154] ، {حَتََّى إِذََا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ} [155] ، {فَلَمََّا حَضَرُوهُ} [156] ، وما أشبهه [157] .

(ظهر) : الظهر من الإنسان وغيره مرفوع حيث وقع، نحو: {عَلى ََ ظَهْرِهََا} [158] ، و {عَلى ََ ظَهْرِهِ} [159] ، {وَرََاءَكُمْ ظِهْرِيًّا} [160] و {عَلى ََ ظُهُورِهِمْ} [161] ، و {حُرِّمَتْ ظُهُورُهََا} [162] .

(ظهيرها) : التظاهر والمظاهرة وما تصرّف منها، مرفوع حيث وقع، معناه: التعاون، (نحو: {تَظََاهَرُونَ} [163] عَلَيْهِمْ [164] ، و {سِحْرََانِ تَظََاهَرََا} [165] ، و {عَلى ََ رَبِّهِ ظَهِيرًا} [166] ،

(149) ينظر في الفظ والفض: الفرق بين الحروف الخمسة 155، وزينة الفضلاء 98، وظاءات القرآن 269، والاعتماد 49. [والعبارة الأخيرة بحاجة إلى تحرير / المجلة] .

(150) في الأصل: وحضرت، بالضاد، وهو سهو.

(151) آية 20. وهي سورة الإسراء في المصحف الشريف.

(152) آية 31.

(153) الروم 16، ومواضع أخر. (ينظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم 206) .

(154) القمر 28.

(155) النساء 18.

(156) الأحقاف 29.

(157) ينظر في حضر وحظر: الفرق بين الضاد والظاء 9، زينة الفضلاء 100، الاعتماد 29.

(158) فاطر 45.

(159) الشورى 33.

(160) هود 92.

(161) الأنعام 31.

(162) الأنعام 138.

(163) يقتضيها السياق.

(164) البقرة 85.

(165) القصص 48.

(166) الفرقان 55.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت