الصفحة 13 من 67

( كتب إليَّ أحدُ علماءِ الهند كتابًا يقول فيه: إنه اطلع على مؤلف ظهر حديثًا(بلغة التاميل) ، وهي لغة الهنود الساكنين بناقور وملحقاتها بجنوب مدراس.... و موضوعه: تاريخ حياة السيد عبد القادر الجيلاني، وذكر مناقبه وكراماته . فرأى فيه من الصفات والألقاب التي وصف بها الكاتب السيد عبدالقادر، ولقبه بها صفاتٍ وألقابًا هي بمقام الألوهية أليق منها بمقام النبوة ؛ فضلًا عن مقام الولاية كقوله:"سيد السموات والأرض"و"النفاع الضرار"و"المتصرف في الأكوان"و"المطلع على أسرار الخليقة"و"محيي الموتى"و"ومبرئ الأعمى والأبرص والأكمه"و"أمره من أمر الله"و"ماحي الذنوب"و"دافع البلاء"و"الرافع الواضع"و"صاحب الشريعة"و"صاحب الوجود التام"إلى كثير من أمثال هذه النعوت والألقاب ويقول الكاتب: إنه رأى في ذلك الكتاب فصلًا يشرح فيه المؤلف الكيفية التي يجب أن يتكيف بها الزائر لقبر السيد عبد القادر الجيلاني يقول فيه:"أول ما يجب على الزائر: يتوضأ وضوءًا سابغًا، ثم يصلي ركعتين بخشوع واستحضار، ثم يتوجه إلى تلك الكعبة المشرفة وبعد السلام على صاحب الضريح المعظم يقول يا صاحب الثقلين، أغثني وأمدني بقضاء حاجتي، وتفريج كربتي، أغثني يا محي الدين عبدالقادر، أغثني يا ولي عبدالقادر، أغثني يا سلطان عبدالقادر، أغثني يا بادشاه عبدالقادر، أغثني يا خوجة عبدالقادر يا حضرة الغوث الصمداني، يا سيدي عبدالقادر الجيلاني، عبدك ومريدك مظلوم عاجز محتاج إليك في جميع الأمور في الدين والدنيا والآخرة . ويقول الكاتب - أيضًا: إن في بلدة ( ناقور) في الهند قبرًا يسمى"شاه الحميد"، وهو أحد أولاد السيد عبدالقادر - كما يزعمون - وإن الهنود يسجدون بين ذلك القبر سجودهم بين يدي الله، وإن في كل بلدة من بلدان الهنود وقراها مزار السيد عبدالقادر.. فيكون القبلة التي يتوجه إليها المسلمون في تلك البلاد والملجأ الذي يلجؤون في حاجاتهم وشدائدهم إليه،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت