, وحده لا شريك له - ليست واردة في الصحيحين من حديث ابن مسعود , ولو زدتها فهي ثابتة في غير الصحيحين [1]
(1) جاءت هذه الرواية عند أبي وداود (973) , والنسائي (1173) في تشهد أبي موسى الأشعري ـ رضي الله عنه ـ قال: إن رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ قال: إذا كان عند القعدة؛ فليكن من أول قول أحدكم: التحيات , الطيبات , الصلوات لله , السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته , السلام علينا , وعلى عباد الله الصالحين , أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , وأشهد أن محمدا عبده ورسوله). والحديث في مسلم (404) دون زيادة: (وحده لا شريك له) , وقد وهم الحافظ في الفتح (2/ 251) , وتبعه الصنعاني في السبل (1/ 489) ـ رحمهما الله تعالى ـ في نسبة هذه الزيادة لمسلم. وعلى كل فالزيادة ثابتة كماذكر شيخنا الوادعي ـ رحمه الله تعالى ـ , وقال عن سندها العلامة الألباني ـ رحمه الله تعالى ـ (أصل صفة صلاة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ 3/ 900) : (وهذا سند صحيح على شرط مسلم) . وصحت هذه الزيادة في التشهد في حديث عبد الله بن عمرـ رضي الله عنهما ـ عند أبي داود (971) موقوفة عليه حيث قال: (زدت فيها"وحده لا شريك له") .قال العلامة الألباني رحمه الله تعالى ـ (أصل صفة صلاة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ 3/ 898) : (الظاهر أن هذه الزيادة لم يكن تلقاها ابن عمر منه ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ مباشرة؛ فزادها، ليس اختراعًا وابتداعًا لها من عند نفسه، بل نقلًا عن غيره من الصحابة، الذين رووا التشهد عنه ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ بهذه الزيادة الأولى.) .
وقد ورد ت كيفية الجلوس عنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ في هذا التشهد في حديث أبي حميد عند البخاري (828) : (فإذا جلس في الركعتين جلس على رجله اليسرى , ونصب اليمنى) .