انه لا يحجب عنهم شئ من أحوال شيعتهم وما تحتاج اليه الامة من جميع العلوم، وانهم يعلمون ما يصيبهم من البلايا ويصبرون عليها ولو دعوا الله في دفعها لاجيبوا، وأنهم يعلمون ما في الضمائر وعلم المنايا والبلايا وفصل الخطاب والمواليد
في أن عندهم كتبا فيهاأسماء الملوك الذين يملكون في الارض
ان مستقى العلم من بيتهم وآثار الوحي فيها
ان عندهم جميع علوم الملائكة والانبياء وانهم اعطوا ما أعطاه الله الانبياء عليهم السلام، وان كل امام يعلم جميع علم الامام الذى قبله ولا يبقى الارض بغير عالم
في أن عندهم صلوات الله عليهم كتب الانبياء عليهم السلام يقرؤنها على اختلاف لغاتها
انهم عليهم السلام يعلمون جميع الالسن واللغات ويتكلمون به
انهم اعلم من الانبياء عليهم السلام
ما عندهم من سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله وآثاره وآثار الانبياء صلوات الله عليهم
عقاب من كتم شيئا من فضائلهم أو جلس يعابون فيه أو فضل غيرهم عليهم من غير تقية، وتجويز ذلك عند التقية والضرورة
جوامع مناقبهم وفضائلهم عليهم السلام
تفضيلهم عليهم السلام على الانبياء وعلى جميع الخلق وأخذ ميثاقهم عنهم وعن الملائكة وعن سائر الخلق، وان اولى العزم انما صاروا اولى العزم بحبهم صلوات الله عليهم
ان دعآء الانبياء استجيب بالتوسل والاستشفاع بهم صلوات الله عليهم أجمعين
فضل النبي وأهل بيته صلوات الله عليهم على الملائكة وشهادتهم بولايتهم
ان الملائكة تأتيهم وتطأ فرشهم وأنهم يرونهم صلوات الله عليهم أجمعين
أن أسماءهم عليهم السلام مكتوبة على العرش والكرسي واللوح وجباه الملائكة وباب الجنة وغيرها
ان الجن خدامهم يظهرون لهم ويسألونهم عن معالم دينهم
ان عندهم الاسم الاعظم وبه يظهر منهم الغرائب
انهم يقدرون على احياء الموتى وابراء الاكمه والابرص وجميع معجزات الانبياء عليهم السلام
انهم عليهم السلام سخر لهم السحاب ويسر لهم الاسباب
باب:انهم الحجة على جميع العوالم وجميع المخلوقات
ان صاحب هذا الامر محفوظ، وانه يأتى الله بمن يؤمن به في كل عصر
ثواب حبهم ونصرهم وولايتهم وأنها أمان من النار
ان حبهم عليهم السلام علامة طيب الولادة وبغضهم علامة خبث الولادة
ماينفع حبهم فيه من المواطن وأنهم عليهم السلام يحضرون عند الموت وغيره وأنه يسئل عن ولايتهم في القبر
انه لاتقبل الاعمال الا بالولاية
ما يحبهم (ع) من الدواب والطيور وما كتب على جناح الهدهد من فضلهم وانهم يعلمون منطق الطيور والبهائم
ما أقر من الجمادات والنباتات بولايتهم عليهم السلام
أنهم يعلمون متى يموتون وأنه لايقع ذلك الا باختيارهم
أحوالهم عليهم السلام بعد الموت وان لحومهم حرام على الارض وانهم يرفعون إلى السماء
انهم يظهرون بعد موتهم ويظهر منهم الغرائب ويأتيهم أرواح الانبياء عليهم السلام وتظهر لهم الاموات من أوليائهم وأعدائهم
انهم أمان لاهل الارض من العذاب
أنهم شفعاء الخلق وأن اياب الخلق اليهم وحسابهم عليهم وانه يسأل عن حبهم وولايتهم في يوم القيامة
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)