ـ [بلال خنفر] ــــــــ [09 - 12 - 05, 01:03 ص] ـ
ولعلي أنقل للأخي الكريم هذه الحادثة التي وقعت للابن سيرين ... والتي ذكرت في هذا الكتاب المنسوب اليه.
والقصة كما يلي:
وحكي أنّ رجلًا أتى ابن سيرين فقال رأيت كأنّي أؤذن فقال تحج.
وأتاه آخر فقال رأيت كأنّي أؤذن فقال تقطع يدك قيل له كيف فرقت بينهما قال رأيت للأول سيمًا حسنة فأولت"وأذن في الناس بالحج".
ورأيت للثاني سيمًا غير صالحة فأولت"فأذن مؤذن أيتها العير إنكم لسارقون"... انتهى.
وذكرت الحادثة لترى أن التعبير للحلم الواحد المتشابه في التفاصيل يختلف من شخص الى آخر.
فكل رؤيا تفسر حسب القرائن التي تصحب هذه الرؤيا, من حال الشخص وسماته ... وغيرها.
فلا قاعدة ... ولا حكم ... ولا تعبير يؤخذ من كتاب هي عمدة في بابها.
والله أعلم.