ـ [خليل الشافعي] ــــــــ [17 - 05 - 07, 02:38 م] ـ
انظر هذا الرابط ... وهو طرف من سيل عجيب مما يجول في المنتدى
من لي بمؤلفات الشيخ محمد الغزالي --بدأ بطلب بسيط ... وانظر إلى ما سيؤول إليه-
إخي في الله فر من الغزالي فرارك من الأسد. فالعلماء يقولون أنه عقلاني معتزلي حزبي
ونحن نحب الشيخ الغزالي ونحب فيه غيرته على الإسلام، ولكن الحق أحب إلينا منه، فتأمل!!!
اقتباس:
إخي في الله فر من الغزالي فرارك من الأسد. فالعلماء يقولون أنه عقلاني معتزلي حزبي
ألا يا هداك الله ....
من أنت ومن علماؤك الذين قالوا تلك السفاهات ...
والله إن يرى المرء مثل وجوهكم هذه ليفر بدينه ودنياه
بمنأى عنكم ..
ولله في خلقه شؤون ....
ـ [أبوعمرو المصري] ــــــــ [17 - 05 - 07, 06:12 م] ـ
هناك فرق بين زلة العالم وبين عالم من الزلات، ولا يصح المقارنة بين خلاف الأئمة السائغ وغلاف غيرهم القائم على الشذوذات، والذي يثير الزوابع هم أتباع هؤلأ الذين يعتبرونهم فوق النقد، ولم يصدر منهم أي إنكار ولو لفتوى واحدة من هؤلأ مع تثبيط غيرهم عن الرد على الخطأ، فماذا تريد أخي؟
إن الرد على الزلات الكثيرة لم يأت إلا بعد انتشار تلك الزلات وتسفيه العلماء من قبل المردود عليهم، ويبدو أنك لم تقرأ كتابا واحدا في الرد على هذه المدرسة البعيدة عن فقه الأمة ولذا تقول ما تقول!
لا أريد عمومات في الرد لو أردت أن تناقش هذه الأهواء وتنظر إلى أقوال العلماء وليست أقوالنا وأقوال الأئمة فيمن قال مثل هذه المقولات فلا بأس.
أما كلما حذر أحد من الغزالي أو القرضاوي أو من على شاكلتهم بدأنا في دروس الأدب والوعظ ولم نذكر شيئا عن تلك الزلات فهذا لا يصح!
إننا جميعا مطالبون بالإسلام وبالرجوع إلى الحق فلماذا لا تطالبون هؤلأ بالرجوع والاعتراف بالخطأ؟!
إن الذي يسبب إغلاق المواضيع هو من يناقش بلا علم ولقد بدأت كلامي بنصيحة قوبلت بالإساءة فمن الذي أخطأ؟!
إن اعتبار الخلاف هو خلاف في مسألة أو مسائل سائغة أمر بعيد عن الصواب، فأنت أمام مدرسة لها منهج مغاير لمناهج العلماء كافة من أهل السنة، منهج يستدل فيه أصحابه بالأصم وابن عليه ويصرحون بذلك مشتغلين جهل الأمة فماذا تريدني أن أقول لما أسمع هذا، أحسن الله إلى فضيلة الشيخ؟!
يا أخي أنتم من تصعبون الأمور بالإصرار على نشر الخطأ والتعصب له وعدم الرجوع عنه ثم مطالبة غيركم بالسكوت!
ومعظم من ناقش مسألة من هذه المسائل لم يكلف نفسه بقراءة كتاب واحد كالكتاب الذي وضعت رابطه هنا، إن العلم بالتعلم ومن لم يتعلم لا يستطيع معرفة الخطأ من الصواب، ومعظم من يدافع لا يعرف إلا أقوال هؤلأ ولم يسمع بأقوال أئمة الإسلام ولذا تجد فيهم من يرد الإجماع في حضور الفئام من الناس وليس فيهم رجل رشيد يقول له أخطأت.
الموضوع طويل وأكرر النصيحة: لا تدافع أو ترد أو تجادل إلا بعد العلم والإطلاع، ومن يأبى ذلك لا يلومن إلا نفسه!
ولا تتعجب ممن يرد كلما طلب أحد أو وضع كتابا من هذه الكتب، فإذا عرف السبب بطل العجب- كما يقولون- والسبب أن هذا ملتقى لأهل الحديث وليس لأهل رد الحديث فلذا لا يصبر أعضاؤه إذا وجدوا مؤلفات من يرد السنة بالهوى وبالضغوط الغربية ويزعم أنه يغار على الإسلام وينصره.
ولا تغتر بكثرة من يفتح أبوابه وقنواته لهذا فالعبرة ليست بهذا وقد حدث في التاريخ ما هو أشد من هذا ولكن مع العلم ووجود أئمة السنة يثبت الناس ويعرفوا حجم الباطل مهما انتشر، فقد قيل للإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه أيام المحنة: يا أبا عبد الله، ألا ترى الحق كيف ظهر عليه الباطل؟!
فقال: كلا، إن ظهور الباطل على الحق أن تنتقل القلوب من الهُدى إلى الضلالة، وقلوبنا بعدُ لازمةٌ للحق.
ـ [أبوعمرو المصري] ــــــــ [17 - 05 - 07, 06:15 م] ـ
بقي أمر مهم وهو: أن الشيخ ابن باز رحمه الله يرد برفق وكلم فلانا وفلانا وأبدوا استعدادهم للرجوع إذا تبين أنهم على خطأ .... إلخ هذا الكلام.
وتعليقي: من منهم رجع بعد كل الردود التي صدرت ولو عن مسألة واحدة؟!
لن تجد أحدا اعترف بخطأ أو رجع، فكل ما يقال عن ذلك هو استهلاك لتحييد علماء الأمة حتى لا يسقط هؤلأ إذا ردوا عليهم.
ـ [فوزي زماري] ــــــــ [17 - 05 - 07, 06:24 م] ـ
هل كان علماء السلف مخطئين لما ردوا على رؤوس المبتدعة؟
أليس العقلانيون أفراخا للمعتزلة فلم كل هذا الدفاع عنهم؟
كلما انتقد أحد طلبة العلم أحد العقلانيين بدأ الدفاع المستميت عنهم ورمي هذا المنتقد لهم بأنهم يلغ في لحوم العلماء وبأنه لا يعرف أسلوب النصيحة اقرؤوا ردود العلماء على المبتدعة ثم انتقدوا هؤلاء الأغخوة بارك الله فيكم.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)