ـ [علي 56] ــــــــ [04 - 07 - 07, 09:14 م] ـ
ثالثا- خصائص كتاب الحسبة لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
اشتمل كتاب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (الحسبة) على الأمور التالية:
مقدمةُ هامة حول موضوع الحسبة
وقد اشتمل على عدة فصول أهمها:
الفصلُ الأولُ -جِمَاعُ الدِّينِ الأَمْرُ وَالنَهْيُ
الفصل الثاني- اختصاصاتُ الولاياتِ الإسلامية
وذكر فيه للنقاط التالية:
• بعضُ واجباتِ المحتسبِ
• الاحتسابُ في المعاملاتِ المحرَّمةِ وَمِثْلُ ذَلِكَ"الِاحْتِكَارِ"لِمَا يَحْتَاجُ النَّاسُ إلَيْهِ
•لماذا شرعتِ الولاياتُ؟
•جوازُ المزارعَةِ
•وَسَوَاءٌ كَانَتْ الْأَرْضُ مُقْطَعَةً أَوْ لَمْ تَكُنْ مُقْطَعَةً
•وَأَمَّا إذَا امْتَنَعَ النَّاسُ مِنْ بَيْعِ مَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ بَيْعُهُ فَهُنَا يُؤْمَرُونَ بِالْوَاجِبِ وَيُعَاقَبُونَ عَلَى تَرْكِهِ
•وَلَوْ احْتَاجَ إلَى إجْرَاءِ مَاءٍ فِي أَرْضِ غَيْرِهِ مِنْ غَيْرِ ضَرَرٍ بِصَاحِبِ الْأَرْضِ: فَهَلْ يُجْبَرُ؟
الفصلُ الثالثُ - الغشُّ في الدياناتِ - الاحتسابُ في الجوانبِ العقديةِ والفكريةِ
الفصلُ الرابعُ -العقوباتُ الشرعيةُ من متمماتِ الاحتسابِ
الفصلُ الخامسُ- التعزيرُ بالعقوباتِ الماليةِ
وتعرض فيه لذكر التعزير ُفي منكراتِ الأعيانِ والصفاتِ
الفصل السادس- تغيير المنكر باليد
الفصل السابع-الثواب والعقاب من جنس العمل
وهذه الموضوعات التي تكلم عنها شيخ الإسلام رحمه الله، قد أشبعها بحثًا واستدلالًا، وفيها كثير من الاجتهادات النادرة، والتي نحن بأمس الحاجة إليها اليوم، خاصة حول التسعير الجبري، والتعزير، والاحتكار مما ستراه في هذه الرسالة النادرة إن شاء الله تعالى.
ولكن هناك صعوبة بالغة جدافي بيان ذكر النصوص أو الأقوال التي أشار إليها شيخ الإسلام، لأنه قد ذكرها بالمعنى وليس باللفظ، فتحتاج لوقت طويل للحصول عليها
رابعًا- الكلام عن نسخ كتاب الحسبة لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
يوجد نسخة مطبوعة بعنوان قاعدة في الحسبة، وهي لا تتجاوز الثلاثين صفحة من القطع المتوسط،و هي خالية من التحقيق، ومن تشكيل الآيات والأحاديث أو تخريجها، ولا تخلوا من بعض الأخطاء المطبعية
وهناك نسخة في الشاملة 2 عدد الصفحات 50 صفحة
مصدر الكتاب: موقع الإسلام
ولكنها كالنسخة الأولى خالية من التحقيق والتعليق والتخريج
وهناك نسخة عدد صفحاتها (35) وهي كالأولى تمامًا
وهناك نسخة نشر شبكة نور الإسلام وعدد صفحاتها أربعون صفحة الآيات مميزة ومشكلة، والأحاديث مميزنة ولكنها غير مخرجة
وهناك شرح لابن جبرين حفظه الله، وهو مفرغ من محاضرات صوتية، وهو شرح قيم وهو غير مخرج الأحاديث ولا الآيات القرآنية وهو موجود في ستة محاضرات صوتية على موقع الشيخ وغيره
والكتاب موجود ضمن فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
وهو في الحسبة 28/ 60 - 120
المحقق: أنور الباز - عامر الجزار = الناشر: دار الوفاء
الطبعة: الثالثة، 1426 هـ / 2005 م
عدد الأجزاء: 37 (35 + 2 فهارس)
وهي أهم طبعة للفتاوى وهي مشكلة، ولكنها خالية من التخريج والعزو والتعليقات نادرة جدا
خامسا- طريقة العمل في تحقيق هذا الكتاب
أما طريقة عملي في هذا الكتاب فهي كما يلي:
1.مقدمة هامة حول هذا الموضوع
2.الباب الأول- الخلاصة أحكام الحسبة من أهم المصادر،حتى يكمل موضوع الكتاب، مع ذكر المصادر والمراجع بذيل كل فقرة
3.الباب الثاني - نص رسالة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، حيث قمت بتدقيق النص أولا، ثم تخريج الايات القرآنية، ثم تحريج الأحاديث والحكم عليها إذا لم تكن في الصحيحين أو أحدهما، وتخريج كافة الأقوال التي استشهد بها، وكذلك شرح ما يحتاج لشرح من كلامه، ذكر الأدلة الكافية على الموضوعات التي أشار إليها ولم يذكر دليلها صراحة، وشرح كثير من هذه الأدلة، لتعم الفائدة، مع الإشارة لبعض التطبيقات المعاصرة، وذكر المصادر في آخر الكتاب، وكذلك الفهرسة الشاملة للكتاب عن طريق الورد، والتي تغني عن الكتاب الإلكتروني
هذا وأسال الله تعالى أن ينفع به كاتبه وقارئه وناشره والدال عليه في الدارين.
قال تعالى: {وَإِذَ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} (164) سورة الأعراف
حققه وعلق عليه
الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود
في 17جمادى الأولى 1425 هـ -الموافق 5/ 7/2004 م
وعدل تعديلا جذريا بتاريخ 19 جمادى الآخرة /1428هـ -الموافق ل 4/ 7 /2007 م
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)