ـ [سليمان التويجري] ــــــــ [16 - 04 - 07, 01:23 ص] ـ
( تعدى السيل الزبى!)
رسالة مطولة تطرق فيها فضيلة الشيخ / عبد الكريم بن صالح الحميد - حفظه الله تعالى - إلى ما حصل في (معرض الكتاب الدولي) الذي أقيم في الرياض في الفترة (9 - 19/ 2 / 1428هـ) مما تعدى في شره الحدود حين نُشِرت من خلاله كتب إلحادية تسب رب العالمين - جل جلاله -، وكتب إباحية إفسادية تريد نشر الرذيلة بين الناس وإشاعة الفاحشة في الذين آمنوا، وهذه الكتب جاءت بها دور الكتاب في الدول الأوربية والأجنية ولم تُمنع من وزارة الاعلام رغم إبلاغ أهل الخير بعضَ المسؤولين في الوزارة!، وقد حصلت على إثر ذلك ضجة كبيرة في أوساط المجتمع حيث كتب العلماء وطلبة العلم فيها الشيء الكثير - لا حرمهم الله الأجر -، وهذا في الحقيقة هو من واجبهم تجاه خالقهم وفاطرهم الكريم الجليل العظيم - سبحانه وتعالى - ..
وفي هذه الرسالة ذكر الشيخ بعض ما نُشر في معرض الكتاب من كتب تشتمل على أقوالٍ تفوه بها شياطين الزنادقة والملاحدة، تقشعر من هولها الجلود وتشيب لها الرؤوس!، وحسبك أن ما قالوه في أبشع الكلام في حق الله سبحانه (تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا) (مريم:90) ..
وذكر فيها بعض اقوال العلماء في حكم مَن يسب الله تعالى ..
وذكر فيها بعض ما ورد من الأدلة في عظمة الله وجلاله وجماله سبحانه وبحمده ..
وفي هذه الرسالة بيان أن إمهال الله للزنادقة والعصاة دون أخذهم بعذاب سريع وعاجل يُظهر معنى اسمه (الحليم) - عز وجل - ..
وفي هذه الرسالة (تعدى السيل الزبى) ذكر الشيخ قصائد له في الرد على الزنادقة وفضْحهم لاسيما وأنهم - لعنهم الله - قد تعدوا الحدود بسبهم الفاضح لرب العالمين - جل جلاله - ..
وفيها ذكَرَ قِصَصًا كثيرة من الزمنين الماضي والحاضر حول بعض ما طال الزنادقة والظلمة من بطش الله ونقمته، فهل من معتبر .. إن (فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ) ! ..
للتحميل - اختر أحد الروابط التالية، أو حمل من أحد المرفقات:
(وورد / Word ) :
( أكروبات / pdf ) :
انتصارًا لله تعالى يُرجى نشر هذه الرسالة فيما يتيسر من المنتديات وبين المسلمين لتحذيرهم مما نُشر في هذا المعرض من كتب إلحادية وإباحية واقتناء بعض الناس لها ومطالعتها حيث اشتُريَ من هذا المعرض الكثير من كتب الإلحاد والإفساد ولا زالت بحوزة بعض الناس مما يتطلب إصدار الكتب والفتاوى في التحذير من ذلك حتى لا يتأثر به إخواننا من أهل الإسلام، وردع الزنادقة والرد عليهم والتحذير منهم من أعظم ما يجب على المسلمين القيام به حيث يُعتبر من أعلى مراتب النهي عن المنكر، وهل هناك منكرًا أعظم من سب الزنادقة لله تعالى (سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ) و (سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا) ؟! ..
والحمد لله رب العالمين ..
ـ [بدرالعبدالعزيز] ــــــــ [16 - 04 - 07, 07:51 ص] ـ
مجهود طيب
نفع الله بعلم الشيخ الزاهد عبدالكريم الحميد
ـ [طالب شريف] ــــــــ [16 - 04 - 07, 12:01 م] ـ
جزاكم الله خيرًا.
ونفع الله بعلم الشيخ الزاهد عبد الكريم الحميد.
ـ [فوزي زماري] ــــــــ [16 - 04 - 07, 04:05 م] ـ
جزاكم الله خيرا وبارك في علم الشيخ عبد الكريم
ـ [سليمان التويجري] ــــــــ [16 - 04 - 07, 11:18 م] ـ
الاخوة الأفاضل / بدر العبد العزيز، وحنبلي، وفوزي زماري:
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)