تقبل الله دعاءكم، وجزاكم خيرًا، ونفع بكم، وبارك فيكم ..
ـ [أبو عبدالله البقمي] ــــــــ [18 - 04 - 07, 02:07 م] ـ
جزاكم الله خيرا وبارك في علم الشيخ عبد الكريم ونفع به
ـ [سليمان التويجري] ــــــــ [21 - 04 - 07, 02:40 ص] ـ
بارك الله فيك أخي الكريم / أبو عبد الله البقمي، وتقبل دعاءك، وبارك فيك ..
ـ [سليمان التويجري] ــــــــ [21 - 04 - 07, 02:52 ص] ـ
تنبيه مهم:
الاخوة الأفاضل:
لقد وجدت في هذا الكتاب (تعدى السيل الزبى) بعض الأخطاء المطبعية اليسيرة التي لا يكاد يخلو منها كتاب إلا كتاب الله تعالى، فمعذرة على ذلك - وفقكم الله - ..
وقد تم تصحيح هذه الأخطاء المطبعية مع زيادة فوائد يسيرة، وبإمكانكم - إن شاء الله تعالى - تحميل هذه النسخة - المصححة الأخطاء المطبعية والمزيدة ببعض الفوائد - من أحد الروابطِ التاليةِ أو من المُرفقات:
(وورد / Word ) :
مضغوط بصيغة ( rar ) :
( أكروبات / pdf ) :
مضغوط بصيغة ( rar ) :
انتصارًا لله تعالى يُرجى نشر هذه الرسالة فيما يتيسر من المنتديات وبين المسلمين لتحذيرهم مما نُشر في هذا المعرض من كتب إلحادية وإباحية واقتناء بعض الناس لها ومطالعتها حيث اشتُريَ من هذا المعرض الكثير من كتب الإلحاد والإفساد ولا زالت بحوزة بعض الناس مما يتطلب إصدار الكتب والفتاوى في التحذير من ذلك حتى لا يتأثر به إخواننا من أهل الإسلام، وردع الزنادقة والرد عليهم والتحذير منهم من أعظم ما يجب على المسلمين القيام به حيث يُعتبر من أعلى مراتب النهي عن المنكر، وهل هناك منكرًا أعظم من سب الزنادقة لله تعالى (سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ) و (سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا) ؟!، وهل هناك نصرة أعظم من نصرة الله تعالى بمثل فضح الزنادقة والرد عليهم وردعهم؟! .. وقد قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ) - جعلنا الله وإياكم من أنصاره وأنصار دينه - ..
والحمد لله رب العالمين،،
ـ [مصعب الجهني] ــــــــ [21 - 04 - 07, 12:51 م] ـ
جزء الله شيخا خير الجزاء وبارك الله في أخينا الناقل وجعلة في موازين حسناتة
ـ [سليمان التويجري] ــــــــ [24 - 04 - 07, 09:21 ص] ـ
تقبل الله دعاءك أخي الكريم / مصعب الجهني .. وبارك فيك، وجزاك خيرًا ..
ـ [عيسى بنتفريت] ــــــــ [24 - 04 - 07, 11:05 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك لمشاركتك الطيبة.
جزاك الله خيرًا.
وفقنا الله لما يحب ويرضى.
أخيك في الله.