* لم تحقق إحالات عديدة و لم يرجع إلى صفحاتها في مصادرها و مظانها (مثلا: ابن الأبار ص 292 - ابن الزقاق ص 392 - ابن عنين ص 395 ... ) < o:p>
التحقيق:< o:p>
ص 14 السطر 9: ثَبْت و الصحيح ثَبَت بفتح الباء< o:p>
ص 16 س 7:"يعني الرسول"و الصواب"يعني الله"< o:p>
ص 51 س 3:"الملقب بالصغير"و هنا يجب ضبط الصغير بالتصغير كالتالي"الصُغيّر"< o:p>
ص 53 س 11:"عنقاء مَغرب"و الصواب: مُغرب .. و لابن عربي الحاتمي مؤلف بهذا الاسم.< o:p>
ص 55 س 6:"و أحب شيء من الأشياء ما امتنع"هو من قول الشاعر"أحب شيء إلى الإنسان ما منعا"< o:p>
ص 59 س 10:"إلا أنهم"و الصحيح"إلا لأنهم"< o:p>
ص 68 س 7:"منعا"و الصواب"منعما"< o:p>
ص 74 س 3:"المؤْنسا"و الصواب"المؤَنّسا"< o:p>
ص""س 13:"ابن عُمَيرة"و الصواب"ابن عَميرة"< o:p>
ص 76 س 11:"انثنى لنِقاره"و الصواب"انثنى لنفاره"< o:p>
ص 82 س 5: شرح منفرجة ابن النحوي مخطوط حسب المحقق مع أنه مطبوع في كراسة صغيرة.< o:p>
ص 92 س 7:"يجير"و الصواب"يجيزَ"< o:p>
ص 105 س 13:"ما لذ شرب راح"و الصواب"ما لذ لي شرب راح"< o:p>
ص107 س 3:"إنما العيد في التلاقي"و الصحيح المناسب لمخلع البسيط"و إنما ..."< o:p>
ص 109 س 15:"و كنت أعهده من قبل ذاك الفتى"و الصواب"... ذاك فتى"< o:p>
ص 112 س 4:"جَمَدَ الصبح"و الصواب"جَمَدُ الصبح" (ديوان الموشحات الأندلسية تح سيد غازي ج2 ص152) < o:p>
ص 112 س 7:"فنجوم الليل"و بها يسقط الوزن و الصواب"فنجوم السماء" (انظر المصدر السابق) < o:p>
ص 125 س 5 - 6 - 7: يصحح ضبط الكلمات كالتالي: البَمّ - المَثْلَث - المَثْنى.< o:p>
ص 135 س 2: في عجز البيت تورية ب"الغريب المصنف"و هو كتاب لأبي عبيد القاسم بن سلّام.< o:p>
ص 136 س 5:"كعابد النار يهواها و هي تحرقه"شطر ساقط أقامه المحقق بحذف"ها"من"يهواها"و الضمير العائد هنا لا يجوز حذفه لأن مراد الشاعر قصر محبة العابد على النار، و لا شك في أن أصل العجز المستقيم كالتالي"كعابد النار يهواها و تحرقه".< o:p>
ص 159 س 3: ضُبط لفظ"التذكار"بكسر التاء و الصحيح فتحها، إذ لم يرد عن العرب مصدر على وزن تِفعال مكسور التاء إلا ثلاثة مصادر هي: تلقاء و تبيان و تلفاق (ليس في كلام العرب لابن خالويه تح أحمد عبد الغفور عطار ص 308) < o:p>
ص165 س 5: صدر البيت ساقط الوزن يستقيم بضبط آخر كلمة فيه كالتالي: يُهِيجني بكسر الهاء.< o:p>
ص 168 س 7 أشار المحقق إلى أن الشطر مضطرب الوزن و لم يهتد إلى تصويبه، و ليس الأمر كما قال إذ وزنه صحيح و هو من مخلّع البسيط، على أن للشطر رواية أخرى < o:p>
أ يملك المستهام قلبا يا جاهل اللفظ و المعاني (انظر كناش الحايك التطواني تح عبد اللطيف بنمنصور ص 110) < o:p>
ص 168 س 13:"على أن هذا المعنى ريحانة تشمّ و لا تفرك"ورد التعبير بعينه في جواب لابن البناء العددي عن سؤال وُجّه إليه (الإفادات و الإنشادات للشاطبي تح محمد أبو الأجفان ص 110) < o:p>
ص 171 س: تم ضبط روي البيت أي النون بالكسر و الأولى التسكين على التقييد حتى لا يختلّ مجزوء الكامل< o:p>
ص 177 س 8:"لاقيته مبتسما من بعد ما"صدر البيت ساقط و يستقيم ب"مُتبَسّما".< o:p>
ص 179 س: وردت قطعة ابن نباتة بكسر الهاء الأخيرة و بذلك يسقط الوزن، إذ أن أصل الأبيات من بحر السريع و لا يستقيم هنا إلا بتسكين الهاء.< o:p>
ص 197 س 8: كان من الواجب وضع عجز البيت"كذي العرّ يكوى غيره وهو راتع"بين مزدوجتين لأنه مضمن قول النابغة الذبياني و صدره"و حمّلتني ذنب امرئ و تركته"< o:p>
ص 203: الأبيات التي أولها"أنت في عيني و قلبي"لم ينسبها المحقق و هي للحسين بن منصور الحلاج (تاريخ بغداد ج 8 ص 115) .< o:p>
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)