فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37038 من 56889

ص 213 س 10:"لا يعرف الشوق إلا من يكابده"عجز مضمن و هو للأبله البغدادي (تاريخ الأدب العربي لعمر فرّوخ ج 3 ص 375) .< o:p>

ص 214 س 5:"بوِفق"و الصحيح"بوَفق"بفتح الواو.< o:p>

ص 219 س:"جنّان يا جنّان ..."ليسا ببيتين كما ذكر المحقق بل خرْجة موشح من الفصيح لابن عربي الحاتمي، و لا يخفى اختلاف معنى لفظ البيت في كل من القصيد و الموشح و قد وردت موشحة ابن عربي في (ديوان الموشحات الأندلسية 2/ 260) .< o:p>

ص 220 س 13:"كانت دموعي"الصواب"دموعيَ"حتى يستقيم الوزن.< o:p>

ص 227 س 10: صدر البيت مختلّ وزنا و معنى، يستقيم بنحو"ضحكَ الزمانُ بدمع عينٍ مقبل ِ".< o:p>

ص 228 س 15: عجزالبيت ساقط و قافيته غير مناسبة لما بعده، يستقيم بهذا الضبط"نِوارهْ".< o:p>

ص 205 س: وردن الحكاية المشار إليها في زهر الأكم لليوسي 1/ 219. .< o:p>

ص 209: البيت"قالوا اقترح شيئا ..."لابن الخالدي (زهر الأكم لليوسي 1/ 194) < o:p>

ص 220: ورد البيتان ذوا روي الدال في التمثيل و المحاضرة للثعالبي (تح عبد الفتاح الحلو ص 274) .< o:p>

ص 235 س 14: صدر البيت ساقط و الأصل"إذا رفعت امرءا".< o:p>

ص""س 6:"حِجزته"و الصحيح"حُجزته"بضم الحاء.< o:p>

ص 236 س 13: لم يعرّف المحقق بابن الخيمي و ترجمته متوفرة.< o:p>

ص 242 س 6: عجز البيت مضمن قول المتنبي:< o:p>

و شبه الشيء منجذب إليه و أشبهنا بدنيانا الطغام< o:p>

ص 243 س 7: نفس التعليق السابق. < o:p>

ص 252 س 1: عجز البيت ساقط باعتبار أنه لا يناسب قافية سابقه، كما أنه يخلّ بما توخّاه الشاعر من الجناس التام، و يستقيم بنحو"و إن تولّى مدبرًا نَمْ لهْ".< o:p>

ص 256 س 3: البيت مدوّر.< o:p>

ص 265 س 5:"عَصِيتُ"و الصحيح"عَصَيْتُ".< o:p>

ص 267 س 10: صدر البيت ساقط بسبب الكلمة الأخيرة فيه، إذ صوابها"بَدَنَهْ".< o:p>

ص 271 س 13:"لمبشّري بقدومك"و الصحيح"لمبشّري بقدومكم"كما في ديوان ابن الفارض.< o:p>

ص 273 س 2: عجز البيت ساقط صوابه"لِتنْظمَ معْ أهل المحبة في سِلكِ"< o:p>

ص 279 س 10: لا ضرورة لإسكان الهاء في"لَهْيَ".< o:p>

ص 293 س 10: عجز البيت ذو رواية أخرى.< o:p>

ص 300 س 6: خزيمة بن حكيم السُلمي، نسبة إلى بني سُليم.< o:p>

ص 318 س 2: عجز البيت مضمن و من واجب المحقق وضعه بين مزدوجتين، و هو من قول ابن الخيمي:< o:p>

يا بارقا بأعالي الرقمتين بدا لقد حكيت و لكن فاتك الشنب< o:p>

ص 331 س 6:"طرزماباد": لم أجد الكلمة بهذا اللفظ في معاجم البلدان، بل الذي يرد فيها وفي كثير من خمريات العباسيين"طيزَناباذ"و هي موضع بين الكوفة و القادسية، كان من أنزه المواضع محفوفا بالكرم و الشجر و الحانات و المعاصر (معجم البلدان لياقوت تحت نفس المادة) .< o:p>

ص 339 س 13: منع المحقق كلمة"ذوائب"من الصرف وحقها التنوين ليستقيم الوزن و بذلك وردت في ديوان المتنبي.< o:p>

ص 342 س 4: عجز البيت مضمن قول ابن دريد في مقصورته:< o:p>

إمّا تري رأسي حاكى لونه طرّة صبح تحت أذيال الدجى< o:p>

ص 356 س 7: البيت"لك البشارة فاخلع ..."مضمن وهو لابن الفارض من جيميته الصوفية الشهيرة.< o:p>

ص""س 10: البيت"إن أباها و أبا أباها ..."مضمن وهو من شواهد النحو، و في نسبته خلاف (أوضح المسالك لابن هشام، نشرة محيي الدين عبد الحميد 1/ 46) .< o:p>

ص 364 س 1: البيت"إذا لم تستطع شيئا فدعه ..."لعمرو بن معدي كرب (الأغاني طبعة دار الكتب المصرية 15/ 325) .< o:p>

ص 365 س 4: ذَكاء و الصحيح ذُكاء بالضم و هي الشمس.< o:p>

ص 374 س 5: صدر البيت ساقط و في معناه إحالة و تصويبه من معاهد التنصيص للعباسي"لما استقلّت بهم عير النوى أصُلا".< o:p>

ص 379 س 10:"ورتبة لا تَمَلّ"الصواب"لا تُملّ".< o:p>

ص 382 س 4:"و الغيْد"و الصواب"و الغيَدْ".< o:p>

ص 395 س 1: صدر البيت ساقط و صوابه"فلا تغضبَنّ إذا ما صُرفتَ".< o:p>

ص 399 س 11:""""""و عُلّقته مُسودّ عينٍ و وفرَةٍ".< o:p>"

ص 419 س: أشار المحقق إلى أنه لم يجد بيتي الأبيوردي في ديوانه، و كما يظهر فقد اعتمد المحقق النسخة غير المحققة، و برجوعي إلى نشرة الدكتور عمر الأسعد صمن مطبوعات المجمع اللغوي الدمشقي عثرت على البيتين مع تغير طفيف في رواية الصدر في قسم الزوائد ج 2 ص 151.< o:p>

ص 426 س 2:"جُرحِه"و الصحيح"جَرحه"بفتح الحاء، وقصد الشاعر بذلك الإلماع إلى الجَرح و التعديل في نقد رجال الحديث و التاريخ.< o:p>

مصادر و مراجع التحقيق:< o:p>

الملاحظ أن المحقق لم يعن في بعض الأحيان بالرجوع إلى المصادر المحققة بل اكتفى بالاعتماد عليها مخطوطة أو في طبعات تجارية أقل ما يقال في حقها أنها لا تناسب قيمة العمل و الجهد الذي بدله المحقق .. كما أن بعض العناوين تفتقر إلى التوثيق التام .. و كأمثلة على ذلك:< o:p>

* ص 479 رقم 20: اختيار نشرة عبد المنعم خفاجي لكتاب البديع لابن المعتز .. و لعل طبعة كراتشكوفسكي أولى بالاعتماد.< o:p>

* ص498 رقم 39: لم يتمّ توثيق كتاب"القدح المعلّى"لابن سعيد.< o:p>

* ص""44: نفس الملاحظة بالنسبة ل"درة الغواص"للحريري. < o:p>

هذه جملة ملاحظات، ليس لها أن تغمط جهد المحقق المشكور على عمله بقدر ما تستثير الرغبة في لاحتفاء به .. مناقشة .. و تدقيقا .. < o:p>

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت