ـ [خلدون الجزائري] ــــــــ [21 - 04 - 09, 02:16 ص] ـ
محاضرة الشيخ البشير الإبراهيمي:
محاضرة الأستاذ مالك بن نبي
منقول من منتديات الجزيرة توك
وانظر في الرابط التالي محاضرة أخرى للبشير الإبراهيمي:
ـ [عيسى بنتفريت] ــــــــ [22 - 04 - 09, 11:05 ص] ـ
بارك الله فيك ونفع بك.
ـ [أبو زارع المدني] ــــــــ [22 - 04 - 09, 11:09 ص] ـ
فعلا"نادرة"
ـ [خلدون الجزائري] ــــــــ [23 - 04 - 09, 01:00 ص] ـ
لقد أشار أحد الإخوة في هذا الملتقى قبل بضعة أيام إلى رابط المحاضرة الأولى للشيخ الإبراهيمي في الموضوع التالي:
وبنفس العنوان، لكن لم أنتبه ولم أطلع عليه إلا اليوم.
للتذكير وفاة الشيخ الإبراهيمي كانت سنة 1965م، ووفاة الأستاذ مالك بن نبي كانت سنة 1973م.
المحاضرة الأولى للشيخ الإبراهيمي واضحة الصوت، ولم أستطع تبين تاريخها لكن من خلال كلامه عن مولاة المستعمر أرجح أن تكون قبل 1962م.
أما محاضرة الأستاذ مالك بن نبي ففي بداية الشريط بعض التشويش لكن بعد وقت قليل يصبح الصوت واضحًا جدًا.
وهذا تفريغ للمقطع الأول لكلمة الشيخ البشير الإبراهيمي عن موالاة المستعمر، منقول من المنتدى المشار إليه في المشاركة الأولى:
موالاة المستعمر خروج عن الإسلام
الشيخ محمد البشير الإبراهيمي:
بسم الله الرحمن الرحيم
إذا قلنا:"إنَّ موالاةَ المستعمِر خروجٌ عن الإسلام"فهذا حكمٌ مجمَل، تفصيلُه أنَّ الموالاة مفاعلةٌ أصلُها الولاء أو الولاية، وتمسّها في معناها مادة التّولّي، والألفاظُ الثلاثة واردة على لسان الشرع، منوطٌ بها الحكم الذي حكمنا به وهو الخروجُ عن الإسلام، وهي في الاستعمال الشرعيِّ جاريةٌ على استعمالها اللّغوي، وهو في جملته ضدُّ العداوة، لأنَّ العربَ تقول:"وَالَيْتُ أو عاديت، وفلان وليّ أو عدّو، وبنو فلان أولياء أو أعداء"، وعلى هذا المعنى تدور تصرّفات الكلمة في الاستعمَالَين الشرعيّ واللغويّ.
وماذا بين الاستعمَار والإسلام من جوامعَ أو فوارق حتى يكونَ ذلك الحكم الذي قلناه صحيحًا أو فاسدًا؟
إنَّ الإسلامَ والاستعمار ضدّان لا يلتقيان في مبدإٍ ولا في غاية، فالإسلام دينُ الحرية والتحرير، والاستعمار دين العبودية والاستعباد، والإسلام شرع الرحمةَ والرفق، وأمر بالعدل والإحسان، والاستعمار قوامُه على الشدّة والقسوة والطغيان، والإسلام يدعو إلى السلام والاستقرار، والاستعمار يدعو إلى الحرب والتقتيل والتدمير والاضطراب، والإسلام يُثبت الأديانَ السماوية ويحميها، ويقرّ ما فيها من خيرٍ ويحترم أنبياءَها وكتبَها، بل يجعل الإيمانَ بتلك الكتبِ وأولئك الرّسل قاعدةً من قواعده وأصلًا من أصوله، والاستعمار يكفُر بكلّ ذلك ويعمَل على هدمه، خصوصًا الإسلام ونبيّه وقرآنه ومعتنقيه.
نستنتِج من كلّ ذلك أن الاستعمارَ عدوّ لدودٌ للإسلام وأهلِه، فوجَب في حكم الإسلام اعتبارُ الاستعمار أعدَى أعدائِه، ووجب على المسلمين أن يطبِّقوا هذا الحكمَ وهو معاداةُ الاستعمار لا موالاته.
الاستعمارُ الغربيّ ـ وكلّ استعمارٍ في الوجود غربيّ ـ يزيد على مقاصدِه الجوهريّة وهي الاستئثار والاستعلاء والاستغلال مقصدًا آخرَ أصيلًا وهو محوُ الإسلام من الكرة الأرضية خوفًا من قوّته الكامنة، وخشيةً منه أن يعيدَ سيرتَه الأولى كرةً أخرى.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)