ـ [أبو سلمى المغربي] ــــــــ [21 - 03 - 09, 06:02 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انتهيت قبل قليل بعون الله وتوفيقه من نسخ وفهرسة (الْجَوَابُ الْكَافِي لِمَنْ سَأَلَ عَنْ الدَّوَاءِ الشَّاِفيَ) بعد أن عثرت على نسخة مُشكلة في موقع: المكتبة الإسلامية على شبكة إسلام ويب والتي تعرض الكتب مُشَكَّلَة
وللعلم المكتبة الشاملة ذات 6250 فيها نسخة من الجواب الكافي لكن غير مُشكلة ولا مفهرسة لكل الفصول.
تجدون الكتاب في المرفقات
معلومات عن كِتاب االْجَوَاب الْكَافِي لِمَنْ سَأَلَ عَنْ الدَّوَاءِ الشَّاِفي
المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أبي بكر (ابن قيم الجوزية)
دار المعرفة سنة النشر: 1418هـ / 1997م
مصدر الكتاب: المكتبة الإسلامية على شبكة إسلام ويب التي تعرض الكتب المُشَكَّلَة
يبدأ ترقيم من [ص: 111] بعد حذف مقدمات الطبعات لكن الكتاب كامل وينتهي عند [ص: 602]
الكتاب فهرسته حسب الأقسام والأبواب والفصول
[الكتاب مُشكل وترقيم كتاب موافق للمطبوع داخل الصفحات فقط تجد مثلا [ص: 602] داخل الصفحات وليس وفق ترقيم البرنامج
بداية الكتاب
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَبِهِ نَسْتَعِينُ مَا تَقُولُ السَّادَةُ الْعُلَمَاءُ، أَئِمَّةُ الدِّينِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ - فِي رَجُلٍ ابْتُلِيَ بِبَلِيَّةٍ وَعَلِمَ أَنَّهَا إِنِ اسْتَمَرَّتْ بِهِ أَفْسَدَتْ دُنْيَاهُ وَآخِرَتَهُ، وَقَدِ اجْتَهَدَ فِي دَفْعِهَا عَنْ نَفْسِهِ بِكُلِّ طَرِيقٍ، فَمَا يَزْدَادُ إِلَّا تَوَقُّدًا وَشِدَّةً، فَمَا الْحِيلَةُ فِي دَفْعِهَا؟ وَمَا الطَّرِيقُ إِلَى كَشْفِهَا؟ فَرَحِمَ اللَّهُ مَنْ أَعَانَ مُبْتَلًى، وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِأَخِيهِ، أَفْتُونَا مَأْجُورِينَ رَحِمَكُمُ اللَّهُ تَعَالَى.
من لم يكن قد نصب برنامج المكتبة الشاملة فيكفيه أن يشغل مرة واحدة أولا الملف الثاني المرفق viewer.exe مع الكتاب ليتمكن من فتح الكتاب ككتاب إلكتروني مستقل ومفهرس.
إليكم فهرس الكتاب
فَصْلٌ: لكل داء دواء
فَصْلٌ: الْقُرْآنُ شِفَاءٌ
فَصْلٌ: الدُّعَاءُ يَدْفَعُ الْمَكْرُوهَ
فَصْلٌ: دُعَاءُ الْغَافِلِ
فَصْلٌ: الدعاء من أنفع الأدوية
فَصْلٌ: الْإِلْحَاحُ فِي الدُّعَاءِ
فَصْلٌ: مِنْ آفَاتِ الدُّعَاءِ
فَصْلٌ: أَوْقَاتُ الْإِجَابَةِ
فَصْلٌ: ظُرُوفُ الدُّعَاءِ
فَصْلٌ: شُرُوطُ الدُّعَاءِ الْمُسْتَجَابِ
فَصْلٌ: الدُّعَاءُ وَالْقَدَرُ
فَصْلٌ: مُغَالَطَةُ النَّفْسِ حَوْلَ الْأَسْبَابِ
فَصْلٌ: الَّذِينَ اعْتَمَدُوا عَلَى عَفْوِ اللَّهِ فَضَيَّعُوا أَمْرَهُ وَنَهْيَهُ
فَصْلٌ: الِاغْتِرَارُ بِالدُّنْيَا
فَصْلٌ: الْفَرْقُ بَيْنَ حُسْنِ الظَّنِّ وَالْغُرُورِ
فَصْلٌ: الرَّجَاءُ وَالْأَمَانِيُّ
فَصْلٌ: ضَرَرُ الذُّنُوبِ فِي الْقَلْبِ كَضَرَرِ السُّمُومِ فِي الْأَبْدَانِ
فَصْلٌ: مِنْ آثَارِ الْمَعَاصِي
فَصْلٌ: تَوَالُدُ الْمَعَاصِي
فَصْلٌ: الْمَعْصِيَةُ تُضْعِفُ إِرَادَةَ الْخَيْرِ
فَصْلٌ: إِلْفُ الْمَعْصِيَةِ
فَصْلٌ: هَوَانُ الْعَاصِي عَلَى رَبِّهِ
فَصْلٌ: شُؤْمُ الذُّنُوب
فَصْلٌ: الْمَعْصِيَةُ تُورِثُ الذُّلَّ
فَصْلٌ: الْمَعَاصِي تُفْسِدُ الْعَقْلَ
فَصْلٌ: الذُّنُوبُ تَطْبَعُ عَلَى الْقُلُوبِ
فَصْلٌ: الذُّنُوبُ تُدْخِلُ الْعَبْدَ تَحْتَ لَعْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
فَصْلٌ: حِرْمَانُ دَعْوَةِ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
فَصْلٌ: مَا رَآهُ الرَّسُولُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ عُقُوبَاتِ الْعُصَاةِ
فَصْلٌ: الذُّنُوبُ تُحْدِثُ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ
فَصْلٌ: الذُّنُوبُ تُطْفِئُ الْغَيْرَةَ
فَصْلٌ: الْمَعَاصِي تُذْهِبُ الْحَيَاءَ
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)