ـ [علي 56] ــــــــ [10 - 04 - 09, 08:57 ص] ـ
الطبعة الثانية مزيدة
1430 هـ - 2009 م
(( بهانج - دار المعمور ) )
(( حقوق الطبع لكل مسلم ) )
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، القائل في كتابه الكريم: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (21) سورة الروم
أي:وَمِنْ آيَاتِهِ الدَّالَّةِ عَلَى قُدْرَتِهِ تَعَالَى عَلَى البَعْثِ والإِعَادَةِ، أَنَّهُ خَلَقَ لِلبَشَرِ أَزْواجًا مِنْ جِنْسِهِمْ، لِيأْنَسُوا بِهِنَّ، وَجَعَل بَينَهُمْ وَبَينَ أَزْوَاجِهِمْ مَحَبّةً ورَأفَةً (مَوَدَّةً وَرَحْمَةً) ، لِتَدُومَ الحَيَاةُ المَنْزِلِيَّةُ.
وَفِيمَا تَقَدَّمَ مِنْ خَلْقٍ مِنْ تُرابٍ، وَخَلْقٍ للأَزْواجِ مِنَ الأَنْفُسِ. . . وَجَعْلِ المَوَدَّةِ والرَّحْمَةِ تَسُودُ عَلاَقَاتِ الأَزْوَاجِ بعضِهِمْ مَعَ بَعْضٍ. . . لَعِبْرَةٌ لِمَنْ تَأَمَّلَ في ذلك مِنْ ذَوِي العَقُولِ وَالأَفْهَامِ (1) .
وأفضل الصلاة وأتمُّ التسليم على المبعوث رحمة للعالمين الذي وجّهنا إلى الخيريّة بجميع وجوهها ومنها أن نكون خيرًا لأهلينا فقال عليه الصلاة و السلام: «خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِى» أخرجه الترمذي (2)
أما بعد:
فهذه رسالة صغيرة حول السعادة الزوجية، اقتبستها من هنا وهناك، لتكون عبارة عن ومضات تنير طريق السعادة الأسرية، والتي لن تتحقق إلا من خلال السكن الروحي والنفسي والمودة والرحمة.
وهذه الطبعة فيها زيادات عديدة بالنصوص والمباحث
وهي تتضمن أربعة مباحث رئيسة وهي:
أولا-الطريق إلى السعادة الزوجية
ثانيًا- كيف تسعد زوجتك
ثالثًا-كيف تسعدينَ زوجَكِ
رابعًا-وَصِيّة حَكِيم
سائلا المولى عزَّ وجلَّ أن تسعد بها كل أسرة، حتى لا تعصفَ بها الرياحُ العاتية.
وكتبه
الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود
ذو القعدة لعام 1428 هـ الموافق ل 6/ 11/2007
عدل تعديلا جذريًّا بتاريخ 14 ربيع الآخر 1430 هـ الموافق 9/ 4/2009 م
(1) - أيسر التفاسير لأسعد حومد - (1/ 3312)
(2) - برقم (4269) وهو حديث صحيح
ـ [عيسى بنتفريت] ــــــــ [10 - 04 - 09, 12:53 م] ـ
بارك الله فيك
وجزاك الله خيرا
ووفق إلى ما يحب ويرضى.
ـ [علي 56] ــــــــ [10 - 04 - 09, 09:37 م] ـ
وأنت أخي الحبيب
بارك الله بك