فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33486 من 56889

"كتابُ تحريمِ مُشارَكةِ الكُفَّارِ في أعيادِهم"ومنها عيد الحب، النشرة الرابعة 1430 هـ

ـ [الدسوقي] ــــــــ [05 - 02 - 09, 04:26 م] ـ

حمِّل نسختين من الكتاب: وورد word وللشاملة، في المرفقات.

* العنوان: كتابُ تحريمِ مُشارَكةِ الكُفَّارِ مِنْ أهلِ الكِتابِ والْمُشْرِكِينَ في أعيادِهِمْ أو تهنِئَتِهِمْ بهَا.

* المؤلف: الشيخ وائل بن عليّ بن أحمد الدِّسُوقيّ

ليسانس في اللغة العربية و العلوم الإسلامية ودبلوم الدراسات العليا في الشريعة الإسلامية.

* تاريخ التأليف: 1424 هـ.

* النشرة: الرابعة، 10 صفر 1430 هـ، مزيدة ومنقحة. وفيها فصل شامل عن عيد الحب وفتاوى العلماء بشأنه.

* حقوق الطبع لكل مسلم، بشرط عدم التغيير في الكتاب.

... نبذة عن الكتاب:

عمت البلوى في بعض البلاد بمشارَكةِ الكفارِ مِنْ أهلِ الكتابِ و المشركينَ في أعيادِهمْ و تهنِئَتِهمْ بهَا.

فجاء هذا الكتاب ليجمع الدلائل الصحيحة الصريحة من القرآن والسنة على تحريم مشاركة الكفار من أهل الكتاب و غيرهم في أعيادهم أو تهنئتهم بها، ومنها عيد الحب.

وبيان ما يقترن بذلك من منكرات ظاهرة، وضرر على المسلم في عقيدته ودينه ودنياه. وذكر كلام العلماء من أصحاب المذاهب الأربعة وغيرهم وفتاواهم في هذه المسألة.

... وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

ـ [الدسوقي] ــــــــ [05 - 02 - 09, 04:34 م] ـ

كتابِ تحريمِ مُشارَكَةِ الكُفَّارِ مِنْ أهلِ الكِتابِ

و الْمُشْرِكِينَ في أعيادِهِمْ أو تهنِئَتِهِمْ بهَا

* المقدمة

[الدليل الأول] : سمى القرآن الكريم أعياد أهل الكتاب زورا ونهى عن حضورها:

* أعياد المشركين واليهود والنصارى تشتمل على أنواع من الزور والكفر و الكذب و الباطل:

(1) نسبة الزوجة والولد لله سبحانه وتعالى:

(2) ادعاء صلب المسيح و قيامته بعد ذلك:

(3) قولهم بثلاثة آلهة؛ الآب والابن و الروح القدس:

[الدليل الثاني] : نهي الشرع الشريف عن التشبه باليهود والنصارى:

* اليهود مغضوب عليهم والنصارى ضالون

* تهديد ووعيد شديد للأمة عن اتباع طرائق اليهود والنصارى

* ليس منا من تشبه بغيرنا، لا تشبهوا باليهود و لا بالنصارى

* من تشبه بقوم فهو منهم

* ليس منا من عمل بسنة غيرنا

* من تشبه بهم فليس مني

* من شاركهم في أعيادهم وتشبه بهم حشر معهم يوم القيامة

[الدليل الثالث] : نسخ الإسلام وأبطل الشرائع السابقة ومنها أعياد أهل الكتاب:

* الإبدال من الشيء يقتضي ترك المبدل منه

* كل ما منع منه رسول الله صلى الله عليه وسلم منعا قويا كان محرما

* المحذور في أعياد أهل الكتاب أشد من المحذور في أعياد الجاهلية

[الدليل الرابع] : أعياد المسلمين التي شرعها لهم ربهم عز وجل وحصرها وخصهم بها، فيها كفاية فلا يحتاجون إلى غيرها:

*"إن لكل قوم عيدا، وهذا عيدنا"يقتضي حصر عيدنا في هذا، فليس لنا عيد سواه

* لا نشركهم في عيدهم كما لا نشركهم في قبلتهم وشرعتهم

* التعريف باللام والإضافة يقتضي الاستغراق، فيقتضي أن يكون جنس عيدنا منحصرا في جنس ذلك اليوم

*"يوم الجمعة لنا، وغدا لليهود، وبعد غد للنصارى"

* اللام تقتضي الاختصاص، فكل واحد مختص بعيده، ولا يشرك فيه غيره

[الدليل الخامس] : نهي الشرع عن موافقة الكفار في أعيادهم على أي وجه كان، لئلا تحيا بل لتبطل وتندثر:

* سد الشرعُ الذريعةَ إلى بقاء شيء من أعياد الكفار

* هذا نهي شديد عن أن يفعل شيء من أعياد الجاهلية على أي وجه كان

* أعياد الكفار من الكتابيين والأميين من جنس واحد

[الدليل السادس] : نزول الغضب الإلهي على أهل الكتاب في أعيادهم:

* قال عمر رضي الله عنه:"لا تدخلوا على المشركين في كنائسهم يوم عيدهم فإن السخطة تنزل عليهم"

* قال عمر رضي الله عنه:"اجتنبوا أعداء الله في عيدهم"

* نزول سخط الله على أهل الكتاب يوم عيدهم لجمعهم بين قول الزور، وشرب الخمور، وارتكاب الفجور

[الدليل السابع] : عدم جواز إظهار أعياد الكفار في بلاد الإسلام:

* في الشروط العمرية:"و لا نخرج شعانين ولا باعوثا"

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت