فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32150 من 56889

"كتابُ تحريمِ مشارَكةِ الكفارِ في أعيادِهمْ أو تهنِئَتِهمْ بهَا"مفهرسا للشاملة

ـ [الدسوقي] ــــــــ [15 - 12 - 08, 09:26 ص] ـ

"كتابُ تحريمِ مشارَكةِ الكفارِ مِنْ أهلِ الكتابِ والمشركينَ في أعيادِهمْ أو تهنِئَتِهمْ بهَا"

مفهرسا للشاملة في هذا الرابط المباشر:

النشرة الثالثة: ختام ذي القعدة 1429 هـ (مزيدة ومنقحة)

... عمت البلوى في بعض البلاد بمشارَكةِ الكفارِ مِنْ أهلِ الكتابِ و المشركينَ في أعيادِهمْ و تهنِئَتِهمْ بهَا، وخاصة في مثل هذه الأيام (ديسمبر و يناير من كل عام ميلادي) .

... وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

وسبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.

ـ [الدسوقي] ــــــــ [15 - 12 - 08, 09:29 ص] ـ

كتابِ تحريمِ مُشارَكَةِ الكُفَّارِ مِنْ أهلِ الكِتابِ

و الْمُشْرِكِينَ في أعيادِهِمْ أو تهنِئَتِهِمْ بهَا

* المقدمة

[الدليل الأول] : سمى القرآن الكريم أعياد أهل الكتاب زورا ونهى عن حضورها:

* أعياد المشركين واليهود والنصارى تشتمل على أنواع من الزور والكفر و الكذب و الباطل:

(1) نسبة الزوجة والولد لله سبحانه وتعالى:

(2) ادعاء صلب المسيح و قيامته بعد ذلك:

(3) قولهم بثلاثة آلهة؛ الآب والابن و الروح القدس:

[الدليل الثاني] : نهي الشرع الشريف عن التشبه باليهود والنصارى:

* اليهود مغضوب عليهم والنصارى ضالون

* تهديد ووعيد شديد للأمة عن اتباع طرائق اليهود والنصارى

* ليس منا من تشبه بغيرنا، لا تشبهوا باليهود و لا بالنصارى

* من تشبه بقوم فهو منهم

* ليس منا من عمل بسنة غيرنا

* من تشبه بهم فليس مني

* من شاركهم في أعيادهم وتشبه بهم حشر معهم يوم القيامة

[الدليل الثالث] : نسخ الإسلام وأبطل الشرائع السابقة ومنها أعياد أهل الكتاب:

* الإبدال من الشيء يقتضي ترك المبدل منه

* كل ما منع منه رسول الله صلى الله عليه وسلم منعا قويا كان محرما

* المحذور في أعياد أهل الكتاب أشد من المحذور في أعياد الجاهلية

[الدليل الرابع] : أعياد المسلمين التي شرعها لهم ربهم عز وجل وحصرها وخصهم بها، فيها كفاية فلا يحتاجون إلى غيرها:

*"إن لكل قوم عيدا، وهذا عيدنا"يقتضي حصر عيدنا في هذا، فليس لنا عيد سواه

* لا نشركهم في عيدهم كما لا نشركهم في قبلتهم وشرعتهم

* التعريف باللام والإضافة يقتضي الاستغراق، فيقتضي أن يكون جنس عيدنا منحصرا في جنس ذلك اليوم

*"يوم الجمعة لنا، وغدا لليهود، وبعد غد للنصارى"

* اللام تقتضي الاختصاص، فكل واحد مختص بعيده، ولا يشرك فيه غيره

[الدليل الخامس] : نهي الشرع عن موافقة الكفار في أعيادهم على أي وجه كان، لئلا تحيا بل لتبطل وتندثر:

* سد الشرعُ الذريعةَ إلى بقاء شيء من أعياد الكفار

* هذا نهي شديد عن أن يفعل شيء من أعياد الجاهلية على أي وجه كان

* أعياد الكفار من الكتابيين والأميين من جنس واحد

[الدليل السادس] : نزول الغضب الإلهي على أهل الكتاب في أعيادهم:

* قال عمر رضي الله عنه:"لا تدخلوا على المشركين في كنائسهم يوم عيدهم فإن السخطة تنزل عليهم"

* قال عمر رضي الله عنه:"اجتنبوا أعداء الله في عيدهم"

* نزول سخط الله على أهل الكتاب يوم عيدهم لجمعهم بين قول الزور، وشرب الخمور، وارتكاب الفجور

[الدليل السابع] : عدم جواز إظهار أعياد الكفار في بلاد الإسلام:

* في الشروط العمرية:"و لا نخرج شعانين ولا باعوثا"

* إذا كان المسلمون قد اتفقوا على منع أهل الكتاب من إظهار أعيادهم، فكيف يسوغ للمسلمين فعلها

* ومن جملة الشروط: ما يعود بإخفاء منكرات دينهم، وترك إظهارها

(فصل) كلام العلماء في تحريم مشاركة اليهود والنصارى في أعيادهم

أوتهنئتهم بها

* الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى

-اتفق العلماء على تحريم مشاركة الكفار من أهل الكتاب و المشركين في أعيادهم أوتهنئتهم بها

-من هنأ عبدا بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه

* الإمام ابن تيمية رحمه الله تعالى

-موافقة الكفار في أعيادهم لا تجوز من طريقين

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت