فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31903 من 56889

لأول مرة:(( عنوان المجد في تاريخ نجد ))- لإبن بشر Pdf مجلدين

ـ [ماجد المسلم] ــــــــ [30 - 11 - 08, 11:47 م] ـ

للتعرف على الكتاب وأهميته:

عنوان الكتاب: عنوان المجد في تاريخ نجد

المؤلف: عثمان بن عبدالله بن بشر النجدي الحنبلي

تحقيق: عبدالرحمن بن عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ

دار النشر: دارة الملك عبدالعزيز

رقم الطبعة: 1402 - 1403 هـ - 1982 - 1983 م

عدد المجلدات: 2

عدد الصفحات: 1090

حجم الملف: 14 ميغابايت

الجزء الأول:

الجزء الثاني (من تصوير مكتبة الإسكندرية) :

ـ [أحمد محمد بسيوني] ــــــــ [01 - 12 - 08, 01:30 ص] ـ

جزاكم الله خيرا، ونفع الله بكم.

ـ [أبوالوليد السلفي] ــــــــ [01 - 12 - 08, 02:21 ص] ـ

بارك الله فيك أخي الحبيب, والله لقد أعياني البحث عن هذا الكتاب. أسأل الله أن يجزيك خير الجزاء.

ـ [عيسى بنتفريت] ــــــــ [01 - 12 - 08, 10:58 ص] ـ

جزاك الله خيرا ... وبارك فيك ... وشكر سعيك.

ـ [ماجد المسلم] ــــــــ [01 - 12 - 08, 04:57 م] ـ

آمين وحياكم الله جميعًا وبارك فيكم

ـ [محمود بن الشامي] ــــــــ [02 - 12 - 08, 11:11 ص] ـ

الموقع محظور

ـ [ماجد المسلم] ــــــــ [02 - 12 - 08, 11:27 ص] ـ

المجلدين في ملف واحد مضغوط

رابط مباشر:

ـ [عبدالله الوشمي] ــــــــ [04 - 12 - 08, 04:14 م] ـ

بوركت ونفع الله بك

ـ [عزمي أبو عبد الظاهر] ــــــــ [05 - 12 - 08, 11:31 ص] ـ

جزاكم الله خيرا

ـ [أبوعبدالله الحنبلي] ــــــــ [15 - 10 - 09, 01:52 ص] ـ

هل من الممكن إعادة رفع الكتاب؟ وجزاكم الله خيرًا.

ـ [ماجد المسلم] ــــــــ [16 - 10 - 09, 04:35 م] ـ

إعادة رفع بروابط مباشرة ..

الجزء الأول:

الجزء الثاني:

صفحة الأرشيف:

ـ [ياسر بن مصطفى] ــــــــ [13 - 01 - 10, 02:24 ص] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رأيت هذا الكلام في موقع للأشاعرة فنقلته رجاء تببين الحق في هذا الأمر

فلما كان شهر ذي القعدة من هذه السنة، سار سعود بن عبد العزيز من الدَّرْعية، و نزل روضة محرقة المعروفة قُرب الوَشم، فرَكِب خيله و دخل شَقْرًا للسَّلام على أهلها و الاجتماع بهم، فأضافوه بكرامة عظيمة، و صار في موضعه ذلك أيامًا حتى اجتمع عليه المسلمون - {يقصد بالمسلمين الوهابية و كأنّ غير الوهابية في شبه الجزيرة غير مسلمين!!!} - البادي و الحاضر، فسار بالجيوش المنصورة - {لمحاربة المسلمين!!!} -، و الخيل العتاق المشهورة، و قَصَد ناحية الإحساء، فلما وَصَل إليه نزل قرب الرُّقَيِّقة المعروفة فيه، و هي مزارع للأحساء - {أرض إسلام!!!} -، وبات تلك الليلة و أمر مناديَهُ ينادي في المسلمين - {يقصد الوهابية!!!} : أن يوقد كلُّ رجل نارًا، وأن يُثَوِّروا البنادق عند طلوع الشمس، فلما أصبح الصباح رَحَل سعود بعد صلاة الصبح، فلما استووا على ركائبهم و ساروا ثوَّروا بنادقهم دفعةً واحدة - {حتى يُروّعوا بصوت البنادق الآمنين من المسلمين!!!} -، فأظلمت السماء و أرجفت الأرض، و ثار عجُّ الدخان في الجو، و أسقط كثيرٌ من النساء الحوامل - {نتيجة ترويع الوهابية!!!} -في الأحساء.

ثم نَزَل سعود في الرقيقة المذكورة، فسلم له و ظهر عليه جميعُ أهل الأحساء على إحسانه و إساءته، و أمرهم بالخروج إليه، فخرجوا، فأقام في ذالك المنزل مدة أشهر يقتُل من أراد قتله، و يجلي من أراد جلاءه، ويحبس من أراد حبسه، و يأخذ الأموال، و يهدم المَحَالِّ، و يبني ثغورًا و يهدم دورًا - {هذه هي الوهابية!!!} -، و ذالك لما تكرَّر منهم نقض العهد و منابذة المسلمين - {يقصد منابذة الوهابية و لهذا ذكر أهل العلم أنّ الوهابية تقتل كل من يُخالفها!!!} -، و جرِّهم الأعداء عليهم، و أكثَرَ فيهم سعود القتل - {هذه هي الوهابية!!!} -، فكان مع ناجم بن دهينيم عدةٌ من الرجال يتخطفون في الأسواق، لأهل الفسوق و نُقَّاض العهد، و كان أكثر القتل في ذالك اليوم في المسمَّين في الأحساء بالتّلنقيّة و السوادية المجتمعة على الفسوق الذين فعلهم في الأحساء بأهوائهم، كل ما أرادوا فعلوه، و لا يتجاسرُ أحد يأمرهم أو ينهاهم لكثرة تعدَّيهم، فهذا مقتول في البلد، و هذا يخرجونه إلى الخيام و يُضرب عنقه عند خيمة سعود، حتى أفناهم إلا قليلًا، و حاز سعود من الأموال في تلك الغزوة ما لا يُعدُّ و لا يُحصى - {أخذ أموال المسلمين!!!} -.

فلما أراد سعود الرحيل من الأحساء أمسك عدة رجال من رؤساء أهله منهم: ... و سميت هذه الغزوة غزوة الرقِّيقة - {يعتدون على المسلمين و يسمون فعلهم الشنيع غزوة و كأنّهم يُحاربون الكفار!!!} - (بتشديد الياء المثناة و كسرها) .انتهى بحروفه

ما بين - {} - من توضيحات الفقير

انتهى ما أردت نقله

وأرجو التوضيح

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت