ـ [محمد جلال القصاص] ــــــــ [09 - 01 - 10, 10:45 م] ـ
ملحوظة فقط:
عرضت شروطًا للحوار معي في عدد من المنتديات.
أولها: يحدد سبب طلب النقاش. كلمة للتاريخ.
ثانيها: مشاركة كل ثلاثة أيام للواحد منا، يعني (مشاركتين في اسبوع تقريبا ً) حتى يقرأ الناس وحتى لا ننقطع عن شواغلنا.
ثالثها: يكون المحاور شخصية معروفة.وباسمه الصريح، ويلتزم بأدب الحوار.
رابعها: يحدد عدد المداخلات حتى لا تكثير المهاترات.
خامسها: يكون الموضوع شيء كتبتُ فيه أو تعرضت له.
أستجيب فورًا بحول الله وقوته ما دمت أقف على قدمي وأستطيع أن أكتب بيدي. ولن أتعلل بوقت. والله المستعان.
وأهلا وسهلا بمن شاء. واسأل الله العظيم أن يصلح أحوالنا جميعًا، وأن لا يجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا
ـ [محمد الأمين] ــــــــ [09 - 01 - 10, 10:49 م] ـ
بارك الله بالشيخ جلال القصاص
مع أني أستغرب من يقرئ اليوم للعقاد وعبدو وطه حسين وبقية العصابة ... هذا عصر مضى ولله الحمد، وأحسب أنه لم يعد من فائدة كبيرة من الرد عليهم. إلا أن فكرهم الاعتزالي\العلماني ما يزال موجودا وهناك من ينادي به وينافح عنه، فهذا الذي يحتاج إلى الرد ... دعونا نركز على الفكر لا على الأشخاص. هذا رايي والله أعلم. واختلاف الرأي لا يفسد المودة إن شاء الله.
ـ [إبراهيم أمين] ــــــــ [09 - 01 - 10, 10:57 م] ـ
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
الحقيقة يا إخوة حاولت أن أتمالك نفسي، وأمنعها عن المداخلة، فلم أستطع.
** لماذا الهجوم على الرموز؟ ولمصلحة من؟
** لمَ لا يشغل المؤلف نفسه بما يعانيه مجتمعه المسلم الآن؟ ويبحث له عن الحلول.
** طالب الأخ الذي يهاجم العقاد الإخوة أن يلتزموا أصول الحوار، ولم يلتزم هو بذلك، (انظروا ردوده على من خالفه) ويا يليت الأخ اختار عنوانًا لما كتب يدل على أدب الحوار مثل: حوار مع العقاد، العقاد قراءة أخرى، ولكنها (عمالة) .
** والعقاد لم يكن فقيهًا، والتأليف الديني يومها لم يكن بالصورة التي عليها الآن من التحقيق والمنهجية حتى نطلب من العقاد - رحمه الله - ما لم يكن على عهده.
** والسؤال: لمَ لم يرد كبار القوم على العقاد (شاكر مثلًا) ؟ ووقد كانت لي جلسات مطولة مع الدكتور زكريا سعيد - رحمه الله - تلميذ شاكر، ولم يذكر أبدًا أنه سمع من شاكر ما يسوء العقاد. فهل جاء المؤلف (وهو جاهز للرد دائمًا) ليبين لنا ما لم يقله الأوائل؟
** يا أخي اشغل نفسك بما ينفع وكف عن العقاد، فما أنت وذاك؟؟!! فستطوي الأيام صفحتك وسيبقى العقاد الذي كان من أوائل من دافعوا عن الدين وردوا شبهات المستشرقين والخصوم، وإن كان في كتاباته ما يخالف أهل السنة فيتم توجيهه برفق بدلًا من (العمالة) .
غفر الله لنا ولكم ولجميع المسلمين
ـ [أبو محمد الجعفري] ــــــــ [10 - 01 - 10, 03:03 ص] ـ
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
الحقيقة يا إخوة حاولت أن أتمالك نفسي، وأمنعها عن المداخلة، فلم أستطع.
** لماذا الهجوم على الرموز؟ ولمصلحة من؟
** لمَ لا يشغل المؤلف نفسه بما يعانيه مجتمعه المسلم الآن؟ ويبحث له عن الحلول.
** طالب الأخ الذي يهاجم العقاد الإخوة أن يلتزموا أصول الحوار، ولم يلتزم هو بذلك، (انظروا ردوده على من خالفه) ويا يليت الأخ اختار عنوانًا لما كتب يدل على أدب الحوار مثل: حوار مع العقاد، العقاد قراءة أخرى، ولكنها (عمالة) .
** والعقاد لم يكن فقيهًا، والتأليف الديني يومها لم يكن بالصورة التي عليها الآن من التحقيق والمنهجية حتى نطلب من العقاد - رحمه الله - ما لم يكن على عهده.
** والسؤال: لمَ لم يرد كبار القوم على العقاد (شاكر مثلًا) ؟ ووقد كانت لي جلسات مطولة مع الدكتور زكريا سعيد - رحمه الله - تلميذ شاكر، ولم يذكر أبدًا أنه سمع من شاكر ما يسوء العقاد. فهل جاء المؤلف (وهو جاهز للرد دائمًا) ليبين لنا ما لم يقله الأوائل؟
** يا أخي اشغل نفسك بما ينفع وكف عن العقاد، فما أنت وذاك؟؟!! فستطوي الأيام صفحتك وسيبقى العقاد الذي كان من أوائل من دافعوا عن الدين وردوا شبهات المستشرقين والخصوم، وإن كان في كتاباته ما يخالف أهل السنة فيتم توجيهه برفق بدلًا من (العمالة) .
غفر الله لنا ولكم ولجميع المسلمين
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)