الصفحة 291 من 361

ومشى ولم يركب ودنا من الإمام، فاستمع ولم يلغ كان له بكل خطوة يخطوها أجر سنة عمل صيامها وقيامها»، ورواه أحمد وأبو داود وإسناده ثقات ويشتغل بالصلاة والذكر والقراءة.

(و) أن (يقرأ سورة الكهف في يومها) لما روى البيهقي بإسناد حسن، عن أبي سعيد مرفوعا، «من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين» .

(و) أن (يكثر الدعاء) رجاء أن يصادف ساعة الإجابة (و) أن يكثر (الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -) لقوله - صلى الله عليه وسلم - «أكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة» رواه أبو داود وغيره وكذا ليلتها.

(ولا يتخطى رقاب الناس) لما روى أحمد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو على المنبر رأى رجلا يتخطى رقاب الناس، فقال له «اجلس فقد آذيت» .

(إلا أن يكون) المتخطي (إماما) فلا يكره للحاجة وألحق به في الغنية المؤذن.

(أو) يكون المتخطي (إلى فرجة) لا يصل إليها إلا به فيتخطى، لأنهم أسقطوا حق أنفسهم بتأخرهم (وحرم أن يقيم غيره) ولو عبده أو ولده الكبير (فيجلس مكانه) لحديث ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يقيم الرجل أخاه من مقعده ويجلس فيه، متفق عليه.

ولكن يقول: افسحوا، قاله في التلخيص (إلا) الصغير و (من قدم صاحبا له، فجلس في موضع يحفظ له) وكذا لو جلس لحفظه بدون إذنه قال في الشرح: لأن النائب يقوم باختياره لكن إن جلس في مكان الإمام أو طريق المارة أو استقبل المصلين في مكان ضيق أقيم، قاله أبو المعالي.

وكره إيثار غيره بمكانه الفاضل لا قبوله وليس لغير المؤثر سبقه (وحرم رفع مصلى مفروش) لأنه كالنائب عنه.

(ما لم تحضر الصلاة) فيرفعه لأنه لا حرمة له بنفسه ولا يصلي عليه.

(ومن قام من موضع لعارض لحقه، ثم عاد إليه قريبا، فهو أحق به) لقوله - صلى الله عليه وسلم: «من قام من مجلسه ثم رجع إليه قريبا فهو أحق به» رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت