الصفحة 22 من 37

قال الشاعر [1] : [من الطويل]

وألقيت سهمي وسطهم حين أوخشوا ... فما صار لي في القسم إلّا ثمينها [2]

3* حدّثنا محمد بن الحسن، ثنا أبو بكر، نا أحمد بن يحي النّحويّ، عن سلمة، عن الفرّاء، قال [3] :

يقال: كان هذا عهبّاء شبابه. بالمدّ.

4* حدّثنا محمد، نا أبو بكر، قال: قال أحمد بن يحيى:

وخالف النّاس الفرّاء فيه فقصروه، ومعناه كمعنى: كان هذا في عنفوان شبابه، وشرخ شبابه، وريق شبابه، وجنّ شبابه، وغلواء شبابه، وريّان شبابه، وريّا شبابه.

وأنشد الفرّاء [4] : [من الطويل]

ذلك عند بعضهم في هذه الكسور، وجمعها أثلاث. الأصمعيّ: الثّليث بمعنى الثّلث ولم يعرفه أبو زيد. الجوهريّ: الثّلث: سهم من ثلاثة، فإذا فتحت الثّاء زدت ياء، فقلت: ثليث مثل ثمين وسبيع وسديس وخميس ونصيف وأنكر أبو زيد منها خميسا وثليثا.

(1) هو يزيد بن الطثرية، والبيت في ديوانه 21، وطبقات ابن سلام 2/ 780، واللسان «وخش» 6/ 4790و «ثمن» 1/ 508، والأغاني 8/ 177ونسب في مجموعة المعاني 147إلى مزاحم بن الحارث العقيلي، وبلا نسبة في المخصص 17/ 130.

(2) في الأصل: فما طار وأوخشوا: خلطوا.

قال ابن سلام: «وقال أيضا في امرأة كان يتحدّث إليها ويعجب بها، فبينا هو عندها إذا حدث لها سواه قد طلع عليها، ثم جاء آخر، فلم يزالوا كذلك حتى تمّوا سبعة وهو الثامن، فقال:

أرى سبعة يسعون للوصل كلّهم ... له عند ليلى دينة يستدينها

فألقيت سهمي وسطهم

(3) ليس القول في المنقوص والممدود للفراء، ولا في مجالس ثعلب، وانظره في المخصص 1/ 38، واللسان «عهب» 4/ 3147.

(4) البيت لجرير، وهو في ديوانه 478، والنقائض 2/ 629، برواية:

أجنّ الهوى بجمد الصّفا

وقال في النقائض: قوله: أجنّ الهوى يعني حركة الهوى الذي يصيبه منها مثل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت