فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 667

وعلى هذا فالتشيع"كان مأوى يلجأ إليه كل من أراد هدم الإسلام لعداوة أو حقد، ومن كان يريد إدخال تعاليم آبائه من يهودية أو نصرانية أو زرادشتيه1 وهندية، ومن كان يريد استقلال بلاده، والخروج على مملكته."

كل هؤلاء كانوا يتخذون حب أهل البيت ستارًا يضعون وراءه كل ما شاءت أهواؤهم"2."

وكان رائد هؤلاء المفسدين عبد الله بن سبإ الحميري؛ الذي أنشأ فرقة السبئية، بل إن كل فرق الشيعة إنما حدثت من جراء ما أحدثه من الأفكار، وهو أول من قال بالنص على ولاية على رضي الله عنه، وبرجعته في آخر الزمان، والقول بتناسخ3 الجزء الإلهي في الأئمة بعد

1 هم طائفة من المجوس ينتسبون إلى رجل يقال له زرادشت بن يورشب، وضع له كتابًا اسمه:"زندا أو ستا"وهم يوافقون بقية فرق المجوس في القول بأصلين، ويخالفونهم ببعض التفاصيل.

انظر: الملل والنحل 1/236 وما بعده، ودائرة معارف القرن العشرين محمد فريد وجدي 8/451، دار المعرفة بيروت ط الثالثة 1971م.

2 فجر الإسلام لأحمد أمين ص276، مكتبة النهضة القاهرة، ط الحادية عشرة 1975م.

3 التناسخ: هو ادعاء انتقال الروح من الميت وولادتها في شخص آخر، ويتخبط التناسخية في كيفية التناسخ، وسببه وحدوده، تخبطًا عظيمًا.

انظر: الفرق بين الفرق ص271-276، وتناسخ الأرواح لمصطفى الكيك ص17-24 منشأة المعارف الإسكندرية ط، ت، بدون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت