58-أن تطهير الجانب الفكري في المجتمع الإسلامي من الفكر الدخيل، يتم بخطوات أهمها:
أولًا: عزل المجتمع المسلم عن أفكار وثقافات المجتمعات الجاهلية.
ثانيًا: تطعيم أفراد المجتمع المسلم ضد الأفكار الجاهلية التي يخشى من تسللها إليهم، ويكون ذلك بنقد وتفنيد الأسس والمبادئ التي تقوم عليها تلك الأفكار ودحض حججها وبيان بطلانها، وبالمقابل التركيز على بيان محاسن الإسلام ومزاياه العظام، وتقوية الاعتزاز به.
ثالثًا: تنقية الفكر المنسوب للإسلام في جميع ميادينه من الفكر الدخيل الزائف.
59-أن المحافظة على الوحدة الفكرية تستلزم تزكية أفراد المجتمع بالتوسع في نشر عقائد الإسلام وتعاليمه المستمدة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم على فهم السلف الصالح.
60-أن العمل في جانب التزكية الفكرية إنما يتم بالعناية بالأسرة -وخاصة المرأة- تعليمًا وتربية على العقيدة السليمة والخلق الفاضل، والاعتزاز بالإسلام والحماس به، وتسخير كافة الجهود والوسائل لتحقيق هذا الغرض، وأن تكون رسالة التعليم والتربية والإعلام والمسجد واحدة هي رسالة الإسلام، ووظيفتها هي الدعوة إليه، والدفاع عنه، وإعداد أجيال تطبق الإسلام تطبيقًا سليمًا وتتحمس له، وتنهض به، عالمة عاملة مؤيدة.