وتحصينه ضد الشرور عامة والفكرية خاصة فمن هذه الآثار:
أولًا: أن القتال وسيلة لرفع الذل عن المستضعفين من أهل الإيمان.
ثانيًا: أنه به يدفع شر الكفار الذي يعملون على فتنة الناس عن الحق، والإفساد في الأرض، ومن ذلك نشر الفكر الخبيث.
ثالثًا: أنه بإقامة الجهاد يكون الدين كله لله.
69-أن إقامة الجهاد يتطلب الإعداد الجيد المسبق لكي يؤتي ثماره، وهذا الإعداد يتمثل فيما يأتي:
أولًا: الجهاد الداخلي الذي يتم داخل المجتمع المسلم وبين أفراده، بالدعوة إلى الله، والتواصي بالحق، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والنصيحة لأئمة المسلمين وعامتهم؛ والغرض من ذلك مراجعة الدين وإزالة ما حصل فيه من انحرافات ومخالفات في العقائد والعبادات والمعاملات.
ثانيًا: إعداد المستطاع من القوة.
ثالثًا: إعداد الجنود وتدريبهم ومرابطتهم في ثغور البلاد وحدودها.
رابعًا: الإنفاق في سبيل الله على إعداد القوة وتهيئة الجيوش، وما يلزم لذلك.
70-أن إقامة الجهاد في سبيل الله، وتكاتف الأمة في الإعداد له والإنفاق بسخاء على ذلك، يمكن لها في الأرض، ويعلي شأنها، وتكسر شوكة أعدائها، ويأخذهم الرعب والرهبة منها، وبذلك تبقى حصون