وضعفه أيضًا البيهقي1، ونقل ابن أبي حاتم عن ابن معين أنه قال فيه: ثقة2.
وأما عبيد بن محمد الصنعاني ومحمد بن عمر بن أبي مسلم ومحمد بن مصعب الصنعاني فقال عنهم ابن القطان: مجهولون3.
وكذا حكم بجهالة محمد بن مصعب الصنعاني الذهبي4 وابن حجر5. واعترض الذهبي على ابن القطان في تجهيله لعبيد بن محمد الصنعاني فقال: معروف6. وترجم له في كتابه سير أعلام النبلاء7، ونقل فيه قول الخليلي فيه: هو عالم حافظ له مصنّفات.
1 السنن الكبرى (6/6) .
2 الجرح والتعديل (9/9) . ونسبها إليه أيضًا ابن التركماني في الجوهر النقي (6/6) . وأما الحافظان الذهبي في كتابه الميزان، وابن حجر في كتابه اللسان فلم يشيرا إلى هذا القول عن ابن معين مع عنايتهما بكتاب ابن أبي حاتم، ويبعد أن يضعِّف الدارقطني والبيهقي من وثقه ابن معين الموصوف بالتشدد في التوثيق. وقد أشار إلى هذا الإشكال المعلمي في تعليقه على الجرح والتعديل، وأشار إلى أن ابن معين قد سئل عن رجل آخر اسمه الوليد بن عبد الله، فأجاب بتوثيقه كما نقل ذلك ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (9/9) فكأن المعلمي يشير إلى احتمال أن يكون كلام ابن معين الذي نقله ابن أبي حاتم في الوليد بن عبيد الله إنما هو في الوليد بن عبد الله. والله أعلم.
3 لسان الميزان (5/326) .
4 رد الذهبي على ابن القطان - المطبوع في مقدمة كتاب الأحكام الوسطى، لعبد الحق الإشبيلي - (1/25) .
5 تقريب التهذيب: رقم الترجمة (6303) .
6 رد الذهبي على ابن القطان (ص25) .
7 سير أعلام النبلاء (13/349-350) .