فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 707

ورواه أحمد1 من طريق خارجة بن زيد عن زيد بن ثابت رضي الله عنه به بنحوه.

ورواه أحمد2 أيضًا، والطحاوي3 - كلاهما مختصرًا - من طريق الزهري به، ولفظه:"لا تبيعوا الثمرة حتى يبدو صلاحها".

والطرق السابقة تبين أن الحديث صحيح. والله أعلم.

ومعنى قوله:"جدَّ الناس"الجداد بالفتح والكسر: صرام النخل، وهو قطع ثمرتها4.

وقوله:"حضر تقاضيهم"يقال: تقاضيت ديني وبديني واستقضيته طلبت قضاه5.

وقوله:"الدمان": هو بالفتح، وقيل بالضم وهو أشبه، لأن ما كان من الأدواء والعاهات فهو بالضم، أما الميم فهي مخففة، وهو فساد الثمر وعفنه قبل إدراكه حتى يسودَّ، من الدِّمن وهو السرقين6.

وقوله:"قشام"في رواية الطحاوي:"القشام شيء يصيبه حتى لا يرطب". قال ابن الأثير: هو بالضم أن ينتقص7 ثمر النخل قبل أن يصير بلحًا"8."

وقوله:"وأصابها مُراض"هو بالضم: داءٌ يقع في الثمرة فتهلك9.

1 المسند (3/190) .

2 المسند (3/185) .

3 شرح معاني الآثار (4/23) .

4 النهاية (1/244) .

5 عمدة القاري (12/3) .

6 النهاية (2/135) .

7 في المطبوع من النهاية: (( ينتقض ) )، والصواب ما أثبت كما في جامع الأصول (2/65) .

8 النهاية (4/66) .

9 النهاية (4/319) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت