وروى عنه محمد بن عبدوس بن كامل، وأبو القاسم البغوي.
ذكره الخطيب في"تاريخ بغداد"، قال: وكان ولي القضاء بأصبهان في أيام المأمون، ثم عاد إلى بغداد، فأقام بها إلى أن ولاه المتوكل على الله قضاء الشرقية، وكان من جملة أصحاب الحديث.
قال أبو نعيم: توفي سنة ثمان وثلاثين ومائتين، وقيل: سنة سبع. والله تعالى أعلم.
809 -حيدرة بن عمر بن الحسن بن الخطاب
أبو الحسن الصغاني
كان من أعيان الفقهاء على مذهب داود.
أخذ الفقه عن أبي الحسن عبد الله بن محمد بن المغلس، وعنه أخذ الفقهاء الداودية، وله"مختصر"في مذهب داود.
ثم ولع بكتب محمد بن الحسن وبكلامه، ووضع على"الجامع الصغير"كتابًا، وكان يعظم محمدًا.
كذا ذكره في"الجواهر".
وذكره الخطيب في"تاريخه"، وقال: حيدرة بن عمر أبو الحسن الزندوردي.
ثم أرخ وفاته بيوم الثلاثاء، لثمان بقين من جمادى الأولى، سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة، ودفن يوم الأربعاء، في مقابر الخيزران. رحمه الله تعالى.
810 -حيدرة بن محمد بن يحيى بن هبة الله، محيي الدين
أبو الحسن بن أبي الفضائل، العباسي
مدرس المستنصرية ببغداد.
روى عنه صالح بن عبد الله بن الصباغ عن أبي المؤيد محمد بن محمود بن محمد الخوارزمي"مسند أبي حنيفة"من جمعه.
قال ابن حجر: سمعه منا صاحبنا تاج الدين النعماني قاضي بغداد، سنة خمس وستين وسبعمائة. وذكر أن شيخه هذا توفي ببغداد، في جمادى الآخرة، سنة سبع وستين وسبعمائة.
وذكره ابن الجزري في"مشيخة الجنيد البلباني"نزيل شيراز، وقال: إنه أجاز للجنيد من بغداد، في صفر، سنة تسع وخمسين.
تولى النقابة بعد أبيه معمر، على ما يأتي في ترجمته.
كذا ذكر في"الجواهر"، من غير زيادة.
قرأ على والده، ثم على المولى يكان، وأكثر.
ثم صار مدرسًا بمرادية بروسة، ثم بإحدى المدارس الثمان، ثم ولي قضاء قسطنطينية، ثم صار مفتيًا بها في أيام السلطان بايزيد، ومات وهو مفتٍ بها، في سنة ثمان وتسعمائة.
وكان كثير المحفوظ، حليمًا عند الغضب، عالمًا عاملًا.
وله مؤلفات مقبولة، منها"حواش"على"شرح الطوالع"للأصبهاني، و"حواش"على"حاشية شرح المختصر"للسيد الشريف، وله"أجوبة"، عن اعتراضات كثيرة في"شرح الهداية"للشيخ أكمل الدين، كتبها وهو مدرس بمرادية بروسة. والله تعالى أعلم.
حرف الخاء المُعْجَمة
باب من اسمه خالد،"وخسرو"
من أهل غزنة، قدم بغداد، حاجًا، وحدث بيسير عن أبي عبد الله محمد بن القاسم المهرجاني.
وروى عنه أبو البركات السقطي، في"معجم شيوخه"، وذكر أنه كان فاضلًا، فصيحًا، عارفًا بالأصول، وله يد قوية في النظر.
ذكره ابن النجار.
814 -خالد بن سليمان، أبو معاذ البلخي
أحد الذين عدهم الإمام للفتوى لما سئل: من يصلح للفتوى؟
مات، رحمه الله تعالى، يوم الجمعة، لأربع بقين من المحرم، سنة تسع وتسعين ومائة. رحمه الله تعالى.
*روى عنه هشام بن عبد الملك بن عبد الله الرازي، عن أبي حنيفة، رضي الله تعالى عنه، في اليتيمة يزوجها القاضي، أنه لا خيار لها، كما لا خيار لها في الأب إذا زوجها وهي صغيرة.
له ذكر في"المبسوط"، وغيره.
قال أبو حاتم: صدوق. وعده ابن حبان في الضعفاء.
قال أبو العباس النباتي: والقول قول أبي حاتم.
قرأ على قاضي القضاة، وأقام بطخارستان، وعاد إلى بغداد للحج سنة عشر وخمسمائة.
قال الهمذاني: واجتمعت في مجلس فعرفني أنه قرأ على أبي الفرائض.
817 -خالد بن محمد بن حسين بن نصر بن خالد
أبو المستعين البستي الحنفي، الواعظ
توفي في رجب، منصرفًا من الحج.
كذا ترجمه الذهبي، في"تاريخ الإسلام"فيمن توفي سنة إحدى وأربعمائة، من غير زيادة، ولم يذكره صاحب"الجواهر".
من أصحاب الإمام. قال: سمعته يقول: من أبغضني جعله الله مفتيًا.